المعارضة السورية تشكل حكومة انتقالية بعد الإطاحة بالأسد: ما نعرفه
يسعى المتمردون السوريون ومسؤولون حكوميون سابقون إلى ضمان انتقال "سلس" للسلطة من خلال تشكيل حكومة انتقالية تتولى الفترة المقبلة بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
أعلن رئيس الحكومة التابعة لجماعة هيئة تحرير الشام الإسلامية محمد البشير، الثلاثاء، تعيينه رسميا على رأس حكومة تصريف أعمال في سوريا حتى مارس/آذار 2025، مكلفة بإدارة الفترة الانتقالية في البلاد بعد هجوم كاسح شنته المعارضة وشهد سقوط الرئيس بشار الأسد يوم الأحد، بعد 13 عاما من اندلاع الحرب الأهلية.
وقال البشير في بيان متلفز إن تعيينه جاء خلال اجتماع بينه وبين زعماء معارضين آخرين، ومنهم زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع المعروف باسمه الحركي أبو محمد الجولاني. وأضاف رئيس الوزراء المؤقت المعين حديثا أنه سيتم حل الأجهزة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام وإلغاء "قوانين الإرهاب".
وأكد الشرع خلال اللقاء لجلالي أن حكومة الإنقاذ "لديها خبرة" و"بدأت العمل من الصفر في إدلب"، لكنه أضاف أنهم لن يستغنوا عن الطبقة السياسية السابقة، معتبراً أن "من الضروري الاستفادة من وجودها".
وقالت مصادر لموقع "سوريا تي في" الإخباري المحلي إن الاجتماع انتهى بالاتفاق على تكليف البشير بتشكيل الحكومة المؤقتة.