ما هي أولويات أرامكو في آسيا بعد إلغاء المشروع الكيميائي السعودي؟
أبدت شركة النفط السعودية العملاقة اهتماما متزايدا بسوق البتروكيماويات في آسيا في ظل التحول في مجال الطاقة.
ألغت شركة النفط الوطنية السعودية مشروع مصفاة محلية في إطار التركيز المتزايد على آسيا، وفقا لتقرير صدر يوم الثلاثاء، وهو التطور الذي يتبع العلاقات المتنامية للمملكة مع القارة.
وذكرت بلومبرج أن أرامكو لن تمضي قدما في خططها لبناء مصفاة ومنشأة كيميائية في رأس الخير الواقعة على ساحل الخليج، كما علقت خطط نقل المشروع إلى الجبيل إلى الجنوب.
وبدأت أرامكو والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) دراسة مشروع رأس الخير في عام 2022. وأعلنت سابك في ذلك الوقت أن الخطة كانت بناء منشأة لتحويل 400 ألف برميل من النفط يوميا إلى بتروكيماويات. وتعد أرامكو المالك الأكبر في سابك.
ووصفت بلومبرج هذه الخطوة بأنها مؤشر على أن شركة النفط السعودية العملاقة "تعيد معايرة إنفاقها على الكيماويات في آسيا" تحسبا لزيادة الطلب في القارة.