تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الضفة الغربية عند نقطة الغليان بينما يحمل الفلسطينيون السلاح ضد المستوطنين

تصاعدت الهجمات المسلحة ضد المستوطنين في الضفة الغربية مع تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين لهجماتهم اليومية ضد الفلسطينيين.

Black smoke billows amid clashes as Israeli forces raid the al-Faraa camp for Palestinian refugees near Tubas city in the occupied West Bank on Jan. 13, 2024.
دخان أسود يتصاعد وسط اشتباكات أثناء مداهمة القوات الإسرائيلية لمخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة طوباس في الضفة الغربية المحتلة في 13 يناير 2024. — جعفر اشتية / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز

رام الله، الضفة الغربية – يتصاعد الوضع الأمني في الضفة الغربية إلى مستويات مثيرة للقلق مع استمرار غارات الجيش الإسرائيلي بشكل يومي، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اشتباكات مميتة مع السكان المحليين، بالتوازي مع زيادة هجمات المستوطنين.

استشهد فلسطينيان، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الشاب محمد الشحماوي استشهد برصاص الاحتلال خلال مداهمة مخيم الفارعة جنوب طوباس. وأصيب شخصان آخران خلال المداهمة التي استخدم فيها الجيش طائرات مسيرة وقناصة. وزعمت تقارير إسرائيلية أن الرجل كان عضوا في مجموعة مسلحة من مخيم الفارعة.

وفي وقت لاحق، استشهد فلسطيني آخر بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبته أثناء مروره بالقرب من مدينة طوباس. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل الفلسطيني، وعرفه بأنه محمد عمر دراغمة، وهو ناشط في حماس في طوباس. وقالت حماس إن ضراغمة كان عضوا في جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish