تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يُنهي الحشد الشعبي الإحتجاجات في العراق؟

لم تعد المواجهة بين الحشد الشعبي والمحتجين في العراق، غير واضحة، فكل المؤشرات تدل على أن المناهضة الكبيرة للإحتجاجات وتخوينها، صارت علنية، لذا من المتوقع أن يعمل الحشد على إنهائها.

TentBurning.jpg

دخل الحشد الشعبي في مواجهة صريحة ومُعلنة مع المُحتجين العراقيين الذين يتظاهرون ويعتصمون منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي للمُطالبة بإصلاحات كبيرة بعد ثلاثة أشهر على حديث وإتهامات حول مشاركته في عمليات قمع الإحتجاجات.

ففي الخامس من كانون/الثاني/يناير شهدت محافظة ذي قار، جنوبي العراق، مقتل إثنين من المحتجين بعد رفضهم قيام مجموعة مسلحة بإجراء تشييع رمزي لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سُليماني الذي أغتيل في مطار بغداد الدولي مطلع الشهر الحالي.

قال أحد المُحتجين في ذي قار لـ"المونيتور" ورفض ذكر إسمه خشية على حياته: "عندما رفضنا دخول المُسلحين لساحة الإعتصام، هددونا بإطلاق النار، وبعد تبادل الصراخ بيننا، قام البعض منهم بإطلاق الرصاص الحي علينا".

وأظهر مقطع فيديو قيام مُسلحين بإطلاق الرصاص الحي على المُحتجين في ذي قار. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish