تركيا... مخاوف من موجة نزوح سوريّة جديدة
تتخوّف تركيا من موجة نزوح سوريّة جديدة إلى أراضيها، بعد تقدّم قوّات النظام في محافظة إدلب، وتطويق نقطة المراقبة التركيّة في مورك.
إدلب، سوريا – يرجو رامز ديوب أن يتمكّن هو وعائلته من اجتياز الشريط الحدوديّ بين سوريا وتركيا، ليصل إلى "برّ الأمان"، حسب وصفه، بعدما نزح وعائلته من مسقط رأسه مدينة خان شيخون في جنوب إدلب، منذ أن بدأت قوّات النظام هجوماً واسعاً على محافظة إدلب في 2 أيّار/مايو.
وقال الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، في 5 أيلول/سبتمبر، إنّ التطوّرات الحاصلة في محافظة إدلب تنذر بخطر تدفّق أفواج جديدة من اللاجئين نحو تركيا، قد تصل أعدادهم إلى المليون.
خيمة صغيرة في حقل زراعيّ، هي المأوى الجديد لديوب وعائلته، حيث اضطرّ إلى نصب الخيمة هذه قرب بلدة أطمة على بعد أمتار من الجدار الفاصل بين سوريا وتركيا، كونها المنطقة الأكثر أماناً.
هرب ديوب من القصف والمعارك التي كانت تدور قرب مسقط رأسه مدينة خان شيخون في جنوب إدلب، بين قوّات النظام وفصائل المعارضة السوريّة، إلّا أنّ عودته إلى خان شيخون باتت ضرباً من الخيال، حسب قوله، بعدما سيطرت قوّات النظام على المدينة في 20 آب/أغسطس.