تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السرطان يضرب سكّان مدينة النفط العراقيّة

يضرب مرض السرطان سكّان محافظة البصرة العراقيّة المعروفة نفطيّاً، في وقت لم تتدخّل الحكومة الاتحاديّة في بغداد لمساعدة السكّان هناك على التخلّص ممّا يعانون منه.

A worker walks at the Zubair oilfield in Basra, Iraq May 9, 2018. REUTERS/Essam al-Sudani - RC15616A6B70

تحدّثت النائبة عن محافظة البصرة زهرة البجاري، في 6 حزيران/يونيو الحاليّ، عن ارتفاع معدّلات الإصابة بالأمراض السرطانيّة في المحافظة، نتيجة التلوّث الإشعاعيّ والنفطيّ.

وتسجّل محافظة البصرة 800 حالة إصابة بالسرطان شهريّاً، بحسب المفوضيّة العليا لحقوق الإنسان، التي عزت السبب إلى "حالات متعدّدة، منها الملوّثات البيئيّة سواء في الهواء كتلك المتمثّلة باحتراق النفط، وكذلك في الماء والتربة، وغيرها من آثار الحروب".

محافظة البصرة، التي تقع في أقصى جنوب العراق، والمعروفة بأنّ سكّانها ينامون على بحر من النفط، تعيش منذ أكثر من عام مع وضع صحيّ "متردّ" من الإصابات التي عانت منها بسبب تلوّث المياه إلى تلوّث التربة، إلى الألغام الحربيّة التي بقيت فيها منذ عقود، إلى تلوّث الجوّ بسبب شركات النفط، وصولاً إلى الإصابات بمرض السرطان.

وفي جلسة مجلس النوّاب التي عقدت في 20 أيّار/مايو الماضي، قال النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي: "إنّ الماء والهواء والتربة في محافظة البصرة كلّها ملوّثة، فهناك 18 موقعاً للموادّ المشعّة لم تتمّ معالجتها حتّى الآن، فضلاً عن الغاز المصاحب للمستكشف النفطيّ الذي لم تتمّ معالجته، وفقاً للمحدّدات البيئيّة، إضافة إلى وجود مخلّفات الحروب في مياه شطّ العرب وتلوّث الأنهار في مركز محافظة البصرة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish