تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تمنح التيار الاصلاحي لحركة فتح مساحة أوسع للعمل في غزة

حركة حماس تعطي مساحة أوسع لمؤسسات خيرية وإغاثية تابعة للتيار الاصلاحي لحركة فتح الذي يقوده النائب محمد دحلان، وذلك في إطار تبادل المنفعة من جانب، والمناكفات السياسية مع حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس من جانب آخر.

Palestinian supporters of dismissed senior Fatah leader Mohammed Dahlan shout slogans during a protest to support him on December 18, 2014 in Gaza City.  Thousands of supporters of exiled Palestinian strongman Mohammed Dahlan demonstrated in Gaza to protest the reported sacking of dozens of members of the security forces who back him. AFP PHOTO/ MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

مدينة غزة: تعمل حركة حماس على تقوية علاقاتها بالتيار الاصلاحي لحركة فتح الذي يقوده القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، عبر منحه مساحة أوسع لعمل المؤسسات الإغاثية والخيرية التابعة للتيار في قطاع غزة، وتمثل آخر النشاطات في إعلان مؤسسة فتا إطلاق سلسلة مشاريع في 19 يناير الجاري، لتمويل 100 مشروع صغير للخريجين العاطلين عن العمل في قطاع غزة.

يتخذ التيار الإصلاحي من مؤسسة فتا التي أسّستها جليلة دحلان زوجة زعيم التيّار الإصلاحيّ في حركة فتح محمّد دحلان في عام 1999 كمؤسّسة فلسطينيّة- بلجيكيّة غير حكوميّة وغير ربحيّة تعمل في الأراضي الفلسطينيّة ومخيّمات الشتات، وتقدم مساعدات مالية وعينية للآلاف من الأسر الفلسطينية التي تحتاج لمساعدة كالطرود الغذائية وتمويل المشاريع الصغيرة وجلب مساعدات طبية لمستشفيات قطاع غزة.

إلّا أنّ عملها توقف في قطاع غزّة بعد سيطرة حماس عليه في عام 2006، وعادت إلى العمل بعد عودة العلاقات بين التيار الاصلاحي وحركة حماس في غزّة في عام 2014، ومنعت السلطة عمل المؤسّسة ودخول جليلة دحلان إلى الضفّة الغربيّة قادمةً من الأردن في طريقها إلى قطاع غزّة عن طريق معبر إيرز، كما أنّ السلطات اللبنانيّة منعت جليلة دحلان من دخول أراضيها بطلب من الرئيس محمود عبّاس لاستئناف عمل مؤسّسة فتا في المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان في عام 2014، خوفاً من تمدّد تيّار دحلان في المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، ومع تطور العلاقات بين حماس والتيار الاصلاحي دأبت جليلة دحلان على الدخول والخروج من قطاع غزة بكل سهولة عبر معبر رفح البري.

وتشهد العلاقة بين الرئيس محمود عباس ورئيس التيار الاصلاحي محمد دحلان حالة من القطيعة منذ عام 2011، في أعقاب اتهام الرئيس عباس لدحلان بالتحريض عليه داخل حركة فتح والعمل على زيادة نفوذه في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتوج الأمر بفصل دحلان من حركة فتح وتوجيه القضاء الفلسطيني له تهمة اختلاس أموال والهروب من القضاء إلى خارج الأراضي الفلسطيني.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish