عد صفر مونديال 2010... هل أصبحت مصر قادرة على تنظيم كأس العالم 2030؟
أعلن وزير الشباب والرياضة المصريّ أشرف صبحي عن نيّة مصر استضافة كأس العالم 2030 وأولمبياد 2032، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول قدرتها على تحمّل نفقات تلك الفعاليّات وتكاليفها الباهظة حاليّاً. كما أثار مخاوف المحلّلين من تجدّد فضيحة صفر مونديال 2010، حيث فشلت مصر في الحصول على صوت واحد من أصوات اللجنة التنفيذيّة للاتحاد الدوليّ لكرة القدم "فيفا" للفوز بشرف تنظيم المونديال.
القاهرة – أعلن وزير الشباب والرياضة المصريّ الدكتور أشرف صبحي في 10 تمّوز/يوليو الجاري عن نيّة مصر تنظيم نهائيّات كأس العالم لكرة القدم 2030 ودورة الألعاب الأولمبيّة 2032، وذلك ضمن خطّة وزارة الشباب والرياضة للارتقاء بالرياضة، وجاء ذلك أثناء الإعلان عن خطّة عمل هذه الوزارة واستراتيجيّتها والأهداف المستقبليّة للرياضة المصريّة.
لقد أثار القرار جدلاً واسعاً في الشارع المصريّ وعلى السويشيال ميديا من حيث التوقيت ومدى قدرة الاقتصاد المصريّ على تحمّل نفقات التحضيرات الأساسيّة لمثل هذه الفعاليّات من ملاعب وفنادق وطرق ومطارات وسكك حديديّة، وكان رئيس اتحاد الكرة المصري وعضو اللجنه التنفيذية بالفيفا والاتحاد الأفريقي هاني أبو ريده "استبعد أن تكون مصر مؤهلة لاستضافة مونديال 2030، لأن الأولوية للتنمية في مجالات أخرى، نظرًا للظروف الحالية التي تمر بها البلد، وذلك في تسجيل مسجل علي فضائية صدي البلد عام 2015.
ويخشى الكثير من المتابعين أن تتمّ إدارة ملف تنظيم كأس العالم بالطريقة نفسها التي أدّت إلى صفر مونديال المهين، والذي حصلت عليه مصر في 15 أيّار/مايو من عام 2004، بعد تصويت اللجنة التنفيذيّة للاتحاد الدوليّ لكرة القدم "فيفا" على ملفها لاستضافة كأس العالم 2010، والذي حصلت جنوب إفريقيا علي شرف تنظيمه بـ14 صوتاً مقابل 10 أصوات للمغرب، فيما لم تحصل مصر علي أيّ صوت.
وعن هذا الشأن، قال المتحدّث باسم وزارة الشباب والرياضة محمّد فوزي في حديث لـ"المونيتور": "إنّ الدولة تقوم بمشاريع عملاقة في البنية الأساسيّة سواء أكان في الطرق أم المواصلات أم الكهرباء، وتمتلك مصر عدداً كبيراً من الملاعب، منها ملاعب دوليّة من أفضل ملاعب العالم مثل استاديّ برج العرب والقاهرة، وهناك المزيد من الملاعب التي سيتمّ بناؤها وتجديدها وتوسعتها، وفقاً لمتطلّبات الفيفا. كما تمتلك مصر مجموعة عملاقة من أفضل الفنادق في العالم".