تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

داخليّة غزّة تكشف هويّة منفّذي محاولة اغتيال الحمد الله: ما سرّ التوقيت؟

وزارة الداخلية في قطاع غزة تكشف عن هوية منفذي محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وتتهم ضباطا من جهاز المخابرات في رام الله التابع للسلطة الفلسطينية، قبل يومين من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.

RTS1OQ29.jpg

مدينة غزّة، قطاع غزة — كشفت وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ في قطاع غزّة، في مؤتمر صحافيّ يوم السبت في 28 نيسان/أبريل 2018، هويّة منفّذي محاولة اغتيال رئيس حكومة التوافق الفلسطينيّة رامي الحمد الله.

واتّهمت الوزارة "شخصيّات رفيعة المستوى في جهاز المخابرات العامّة في رام الله"، بالوقوف خلف حادث تفجير موكب الحمد الله عقب دخوله قطاع غزّة في 13 آذار/مارس 2018، وقالت إنّهم "هم ذاتهم الذين يقفون خلف محاولة اغتيال اللواء أبو نعيم".

واللواء توفيق أبو نعيم هو المدير العامّ لقوى الأمن الداخليّ الفلسطينيّ في غزّة، وقد نجا من محاولة اغتيال عن طريق تفجير عبوة ناسفة في سيّارته، في 27 تشرين الأوّل/أكتوبر 2017. وقد حمّلت قيادة حركة حماس، في حينه، إسرائيل مسؤوليّة العمليّة.

وورد في مؤتمر وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ أنّ "الجهة التي تقف خلف العمليّتين كان لها دور في أعمال تخريبيّة سابقة في قطاع غزّة وسيناء، تحت غطاء جماعات متشدّدة"، وأنّها كانت تخطّط لاستهداف شخصيّات دوليّة تزور قطاع غزّة، من بينها الوفد الأمنيّ المصريّ -الذي يتبع لجهاز المخابرات العامة المصريّة، والذي يزور قطاع غزة لمتابعة جهود تنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية، وكانت آخر زيارة له في 14 نيسان/ إبريل الماضي- وفق ما نقلته وكالة الرأي الحكوميّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish