القاهرة – ولاء حسين: تزامن الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة 25 كانون الثاني/يناير في مصر مع تصاعد موجة غضب ضدّ ما اعتبرته دوائر حكوميّة وبرلمانيّة وسياسيّة تدخّلاً أميركيّاً في الشأن المصريّ، وظهر ذلك في بيان رسميّ أصدرته الخارجيّة المصريّة "بيان باسم الوزارة" في الاربعاء 24 يناير تتّهم فيه عضو مجلس الشيوخ الأميركيّ السيناتور جون ماكين بإفساده على المصريّين احتفالاتهم بذكرى كانون الثاني/يناير، ورفضت الخارجيّة المصريّة بيانه في ذات اليوم 24 يناير بشأن التشكيك في عدالة الانتخابات الرئاسيّة التي يخوضها الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي واصفة أياها بـ"الجزافيّة".
كان "ماكين" دعا في بيان بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير عام 2011 إلى احترام "روح الثورة" والطموحات الديمقراطية للمصريين. وأضاف"
على مدار السنوات السبع الماضية، شاهدنا مصر تتراجع بشكل خطير. قمع الرئيس عبدالفتاح السيسي للنشاط السياسي وحقوق الإنسان الأساسية أدى إلى سجن عشرات آلاف المعارضين، بينهم 19 مواطنا أمريكيا، وحوالي 3500 شاب".
وقال ان جميع المرشحين للمنصب في الانتخابات الرئاسية يجب أن يحصلوا على فرص متساوية. ولكن بدلا من ذلك، جرى اعتقال وإجبار عدد من المرشحين على الانسحاب، وبناء مناخ قمعي وخوف من المزيد من العقاب. "بدون منافسة حقيقية من الصعب تصور كيف يمكن لهذه الانتخابات أن تكون حرة أو عادلة" أضاف.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.