رواية مصوّرة تُظهِر الجانب الإنساني لليمن
على الرّغم من الحرب المستعرة في اليمن، تبقى الحياة الفعليّة في البلاد خفيّة على الغرباء، وتقوم كاتبتان إيطاليّتان بمشاركة وجهة نظرهما من خلال رواية "العروس اليمنيّة".
عندما وجد غويدو اوستانل، رئيس تحرير دار النشر الإيطالي بيكوغيالو، اقتراح كتاب عن اليمن على مكتبه قبل عامين، أسره ذلك مباشرة. وقال للمونيتور، "في إيطاليا، وفي الغرب بشكل عام، لم يتصدّر هذا البلد والحرب الحاليّة عناوين الصّحف، ناهيك عن الكتب مؤخّرًا".
تألّف الاقتراح من قصّة مصوّرة وبضع رسومات – وهي ملخّص مشوّق فعليّ لرواية مصوّرة استثنائيّة عن بلد عربي لم يكن يُعرَف الكثير عنه باستثناء العنف والمعاناة الناتجة من الحرب اليمنيّة. وكان هذا العمل من صنع امرأتين، رسامة الكارتون باولا كاناتيلا وصانعة الأفلام الوثائقيّة لورا سيلفيا باتاغليا.
استغرق الأمر عامًا آخر لتنظيم كلّ شيء. وأبصرت رواية "العروس اليمنيّة" النّور في العام 2016 وأعيدت طباعتها في العام 2017. ومن المقرّر أن تخرج باللّغة الإنكليزيّة في العام 2018.
قالت باتاغليا للمونيتور في مقابلة هاتفيّة، "حاولنا عرض اليمن بكليّته، من قصص الحياة اليوميّة إلى الأحداث الاجتماعيّة السّياسيّة الأكبر التي تجري حاليًا في البلاد".