تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا ينبغي على الولايات المتحدة وروسيا تقليل القلق بشأن المنافسة بينهما؟

يبدو الوضع في سوريا واعدًا، بعد الضربة الجوية الروسيّة الأخيرة ضد داعش، الاّ أن الوقت قد حان كي تتظافر الجهود الأمريكية الروسيّة لدحر التنظيم

A Syrian national flag flutters next to the Islamic State's slogan at a roundabout where executions were carried out by ISIS militants in the city of Palmyra, in Homs Governorate, Syria April 1, 2016. REUTERS/Omar Sanadiki SEARCH "PALMYRA SANADIKI" FOR THIS STORY. SEARCH "THE WIDER IMAGE" FOR ALL STORIES - GF10000368423

موسكو — صعّدت روسيا خلال الأسابيع القليلة الماضية ضرباتها الجوية، دعمًا منها لتقدّم الجيش السوري ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في دير الزور. حتّى أن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن الحرب الأهلية في سوريا باتت "بحكم المنتهية عمليًا".

لقد تمّ فصل الإرهابيين عن المعارضة، كما تمّت اقامة مناطق خفض التصعيد. وتفتخر موسكو افتخارًا كبيرًا بتحقيق هذين التطوّرين، ممّا يمكّنها من المضيّ قدمًا بحملتها في سوريا في مسارين: أوّلهما دبلوماسيّ مع المعارضة وذلك خلال محادثات جنيف وأستانا في كازاخستان، وثانيهما يتعلّق بالمزيد من الضربات الجوية ضدّ داعش. الاّ أن ذلك لا يعني بالضرورة أن موسكو لن تستهدف قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة بين الحين والآخر، في حال وجدت أن الجيش السوري يحتاج إلى مساعدة. إلاّ أن الهجوم الأخير على داعش اكتسب أهمّية عسكرية وسياسية.

عسكريًا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في 8 أيلول\سبتمبر أنها قتلت 40 مسلحاً من داعش من بينهم أربعة قادة بارزين في التنظيم، ومنهم غولمورود خاليموف المعروف أيضًا باسم "وزير الحرب" في داعش، وأبو محمد الشمالي المعروف باسم "شريف دير الزور".

وفي تصريح نادر للجيش الروسي، قالت وزارة الدفاع أنها كانت قد حصلت على معلومات أن أمراء حرب داعش سيجتمعون، وقيل أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة "تدابير طارئة للردّ" على تقدّم الجيش السوري في دير الزور. وقالت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إنه وفقاً لمصادرها الخاصة، أكّدت المخابرات الإيرانية صحّة المعلومات قبل أن يقوم الجيش الروسي بإعطاء الأمر بأن تشنّ المقاتلة القاذفة من طراز "سو-34 " و"سو-35" والمتمركزة في قاعدة حميميم الجوية "ضربة محددة" باستخدام قنابل "بيتاب-500" الخارقة للتحصينات. وتابعت الوزارة إن الغارة الجوية قد دمّرت مركزاً للقيادة والاتصالت تابع للارهابيين تحت الارض، اضافة الى تصفية 40 عنصرًا من تنظيم داعش.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish