تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الضغوط الدوليّة على عبّاس لوقف خنق غزّة

تحدّثت وسائل إعلام فلسطينيّة وعالميّة عن ضغوط دوليّة من الدول الأوروبيّة على الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس بسبب إجراءاته العقابيّة ضدّ غزّة، ففي حين رفضت عواصم استقباله، حذّرت عواصم أخرى من قطع المساعدات الماليّة عنه إن واصل عقوباته ضدّ غزّة... السطور الآتية تشير إلى الدور الأوروبيّ في المواجهة الدائرة بين "حماس" والسلطة الفلسطينيّة، وهل يخشى الأوروبيّون انفجار وضع غزّة ويمارسون ضغوطاً على عبّاس لوقف عقوباته؟ وهل أنّهم حرصاء على إبقاء التواصل مع "حماس" وعدم دفعها إلى الحرب مع إسرائيل؟

Palestinian President Mahmoud Abbas attends an opening of the Center via a teleconference with Bethlehem, before a meeting with Russian President Vladimir Putin at the Bocharov Ruchei state residence in Sochi, Russia, May 11, 2017. REUTERS/Yuri Kochetkov/Pool - UP1ED5B12QY0K

منذ أن بدأت السلطة الفلسطينيّة إجراءاتها العقابيّة ضدّ غزّة في حزيران/يونيو، وأهمّها تقليص رواتب الموظّفين الحكوميّين وعدم تحويل الأموال إلى الوزارات الخدماتيّة كالصحّة والتعليم ووقف شراء الوقود لتشغيل محطّة الكهرباء، التزم المجتمع الدوليّ الصمت ولم يظهر تدخّلاً واضحاً علنيّاً لوقف تداعيات العقوبات على الواقع المعيشيّ المتعثّر في غزّة، لكنّ الصحافة الفلسطينيّة تحدّثت أخيراً عن ضغوط مارستها عواصم أوروبيّة على الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس لوقف هذه الإجراءات القاسية بحقّ القطاع.

وكشف مصدر فلسطينيّ مطّلع، أخفى هويّته، لموقع "الساعة الثامنة"، في 30 آب/أغسطس، أنّ تخفيف عبّاس إجراءاته العقابيّة ضدّ غزّة، يعود إلى ضغوط مارسها الاتحاد الأوروبيّ عليه.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله قرر يوم 26 آب/أغسطس، بموافقة الرئيس عباس، إعادة موظفي التعليم بغزة لأعمالهم، بعد أن أحالتهم الحكومة للتقاعد يوم 4 تموز/يوليو، ويقترب عددهم من ستة آلاف موظف.

وذكرت إذاعة "صوت الأقصى" التابعة لـ"حماس" في 29 آب/أغسطس أنّ محمود عبّاس طلب عقد اجتماع مع الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، فرفض الأخير استقباله حسب التقارير الصحفية، بسبب عقوباته ضدّ غزة، التي أضرّت بقطاعات حيويّة كالتعليم والصحّة والبنية التحتيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish