تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكنائس ترفص محاولات إضعاف الوجود المسيحيّ في القدس

في ظلّ جمود عمليّة السلام الفلسطينيّة الإسرائيليّة وسعي الحكومة الإسرائيليّة اليمينيّة إلى توسيع رقعة المستوطنات، تجد الكنائس في القدس نفسها من جديد تحت الأضواء مع الحديث عن بيعها أراضٍ لإسرائيل.

RTX35J3C.jpg

يبدو أنّ عدم حصول أيّ تقدّم في المفاوضات الفلسطينيّة الإسرائيليّة عزّز رغبة إسرائيل في السيطرة على مزيد من الأراضي والمواقع الاستراتيجيّة. وتبرز هذه المشكلة بشكل خاصّ في القدس، وتتمحور حول أملاك الكنائس في هذه المدينة المقدّسة.

وقد أصدرت الكنائس في القدس بياناً شديد اللهجة في 4 أيلول/سبتمبر أدانت فيه ما أسمته محاولات إسرائيل لتغيير الوضع الراهن في المدينة. وكرّر البيان المشترك، الذي وقّعه رؤساء الكنائس الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة والأرمنيّة والقبطيّة واللوثريّة والأنغليكانيّة، التشديد على أهميّة احترام الحكومات حقوق الكنائس وامتيازاتها.

وجاء في البيان ما يأتي: "نجد أنفسنا الآن موحّدين مجدّداً من أجل إدانة التعدّي على الوضع الراهن الحاصل مؤخّراً. في هذا النوع من المسائل، يكون رؤساء الكنائس حازمين وموحّدين من أجل معارضة أيّ تحرّك تقوم به أيّ سلطة أو مجموعة يقوّض القوانين والاتّفاقات والأنظمة التي سادت حياتنا على مدى قرون من الزمن".

وتصبّ الكنائس اهتمامها بشكل خاصّ على قرار قضائيّ إسرائيليّ ومشروع قانون يؤثّران كلاهما على أملاك الكنائس.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish