تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تشكيل خليّة أزمة فلسطينيّة-أردنيّة... رسالة إلى إسرائيل واستعداد لأزمات مقبلة

شكّلت السلطة الفلسطينيّة والأردن، خليّة أزمة مشتركة بينهما، على هامش لقاء جمع الرئيس محمود عبّاس والملك عبد الله الثاني بن الحسين في رام الله عقب أحداث المسجد الأقصى، إذ أجمع سياسيّون ومحلّلون على أنّ هذه الخطوة تمثّل رسالة إلى إسرائيل تدلّل على قوّة العلاقة بين الطرفين، وترفع مستوى التنسيق والتشاور بينهما، استعداداً لأزمات مستقبليّة متوقّعة، على غرار ما حدث في الأقصى.

Palestinian President Mahmoud Abbas meets with Jordan's King Abdullah II in the West Bank city of Ramallah August 7, 2017. REUTERS/Nasser Nasser/Pool - RTS1AR22

رام الله، الضفّة الغربيّة - أسفرت القمّة التي عقدت بين الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس والملك الأردنيّ عبد الله الثاني بن الحسين في رام الله وسط الضفّة الغربيّة، في 7 آب/أغسطس، عن تشكيل خليّة أزمة مشتركة بين البلدين.

ستكون مهمّة اللجنة المشكّلة تعزيز التنسيق والتشاور في العمل السياسيّ بين البلدين، وتوحيد مواقفهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتعامل مع الأزمات التي قد تتفجر في الضفّة الغربيّة، وأهمّها الأزمة المتجدّدة في المسجد الأقصى.

وقال مستشار الرئيس عبّاس للشؤون الدينيّة محمود الهباش، الذي حضر اجتماع الرئيس عبّاس والملك عبد الله لـ"المونيتور" إنّ "حجم التحدّيات المفروضة علينا كفلسطينيّين وأردنيّين، وأهمّها إجراءات الاحتلال في القدس، والتي تمسّ الوصاية الأردنيّة على المقدّسات، تستوجب تنسيق مواقفنا ميدانيّاً وسياسيّاً وقانونيّاً".

وأوضح الهباش أنّ خليّة الأزمة التي اتّفق عليها "ستضم لجاناً ذات طابع سياسيّ عالية المستوى من الجانبين، وتحت إشراف القيادات السياسيّة، للتنسيق والتشاور في كلّ المواقف، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الحكومتين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish