هل يتراجع البارزاني عن الاستفتاء على الاستقلال؟
رئيس كردستان العراق يترقّب الحصول على "ضمانات وبدائل" من واشنطن؛ "حماس" تُحسّن علاقاتها الديبلوماسية مع إيران وروسيا.
الولايات المتحدة واضحة في دعمها لعراقٍ موحّد
ليس الخبر مفاجئاً لقرّاء "المونيتور"، لا سيما أولئك الذين قرأوا هذا العمود الأسبوع الماضي، ومفاده أن رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني قد ينظر في التراجع عن الاستفتاء حول استقلال كردستان العراق الذي كان من المقرّر إجراؤه في 25 أيلول/سبتمبر المقبل.
لقد أبدى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في مكالمة هاتفية مع البارزاني في 11 آب/أغسطس الجاري، ترحيبه بالمفاوضات بين إربيل وبغداد حول "المسائل العالقة"، وطلب منه إرجاء الاستفتاء. فردّ البارزاني بأنه يتوقّع في مقابل ذلك "ضمانات وبدائل لمستقبلهم [مستقبل الأكراد العراقيين]".
مع نشر هذا العمود، لم يتخذ البارزاني بعد قراراً بإلغاء الاستفتاء. وقد صرّح هوشيار زيباري، المستشار المقرّب من البارزاني، إبان المكالمة الهاتفية مع تيلرسون: "لا يزال الموعد على حاله، 25 أيلول/سبتمبر، لم يطرأ أي تعديل"، وفقاً لما أوردته وكالة "رويترز".