تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رواية عراقيّة عن العنف والأزمات تتحوّل إلى فيلم سينمائيّ عالميّ

اتّفق الكاتب العراقيّ الشهير أحمد سعداوي مع شركة إنتاج بريطانيّة من أجل تحويل روايته العالميّة "فرانكشتاين في بغداد" التي تتحدّث عن تفاصيل كثيرة عن الوضع الأمنيّ والسياسيّ والاجتماعيّ في العراق بعد عام 2003.

Iraqi writer, Ahmed Saadawi poses with his book titled in French "Frankenstein a Bagdad" (Frankenstein in Baghdad) on August 4, 2016 in the capital Baghdad.
When Ahmed Saadawi finished writing "Frankenstein in Baghdad", a dark fantasy about the war that tore Iraq apart a decade ago, he thought his novel dealt with the past. But just like the monster Mary Shelley first dreamt up exactly 200 years ago, Saadawi's hero took on a life of its own. Saadawi won the International Prize for Arabic Fiction in 2014 and

بغداد - وقّع الكاتب العراقيّ أحمد سعداوي عقداً مع شركة إنتاج بريطانيّة لتحويل روايته "فرانكشتاين في بغداد" التي حظيت باهتمام عربيّ كبير إلى فيلم سينمائيّ باللغة الإنجليزيّة. وقد تلقّى سعداوي منذ فوز الرواية بجائزة "البوكر" العربيّة التي تقام في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في عام 2014 عدداً من العروض لتحويل روايته الغنيّة بالأحداث والتفاصيل، إلى مسلسل أو مسرحيّة أو فيلم، إلّا أنّه رفض كلّ تلك العروض، لكنّه الآن بدا سعيداً بتحويلها إلى الشاشة الذهبيّة.

وتدور الرواية التي صدرت في عام 2013 عن دار "الجمل" العراقيّة، والتي ترجمت إلى حوالى سبع لغات، حول بائع العاديات هادي العتاك، الذي يجمع أجزاء من جثث ضحايا التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد في عام 2005 ليكوّن منها كائناً غريباً تبثّ فيه الروح، ويقوم بعمليّات ثأر واسعة ضدّ مرتكبي المجازر في حقّ الأشخاص الذين يتكوّن جسده من أعضائهم.

غير أنّ الرواية تتطرّق إلى العنف المستشري في العراق، والطرق السيّئة لمعالجته، فضلاً عن أنّه يتحدّث عن تفاصيل أخرى في شأن مصير الأقلّيّات الدينيّة في البلاد.

لم يكشف سعداوي في حديثه إلى "المونيتور" عن اسم الشركة البريطانيّة التي ستقوم بإنتاج الفيلم، إلّا أنّه أشار إلى أنّ الشركة البريطانيّة ليست وحدها من ستقوم بإنتاج الفيلم، وإنّما سيكون "هناك تحالف مع شركات أخرى، ربّما من جنسيّات مختلفة، والهدف هو توفير إمكانات مناسبة لإنتاج الفيلم في شكل جيّد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish