تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حملة في مصر ضدّ طلّاب الأويغور

يتساءل الكثيرون عن السبب وراء اعتقال السلطات المصريّة الإيغور الصينيّين الذين يدرسون في جامعة الأزهر.

Indonesian Muslim students read from the Koran, Islam's holy book at Al-Azhar mosque in the old city of Cairo on December 4, 2011. Al-Azhar mosque, which was developed into one of the oldest Islamic universities, pays special attention to the Koranic sciences and traditions of the Islamic prophet Mohammed and all the modern fields of science. AFP PHOTO/MAHMUD HAMS        (Photo credit should read MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images)

القاهرة – يختبئ محمد نور منذ فترة ويقضي وقته في المساجد ويقيم في منازل أصدقائه، متفادياً الشرطة بأيّ ثمن، منذ أن بدأت السلطات المصريّة حملتها ضدّ المقيمين الأويغور واعتقلت أعداداً كبيرة منهم في تموز/يوليو.

وقال نور، وهو طالب من الأويغور يدرس في جامعة الأزهر، لـ "المونيتور"، طالباً استخدام اسم مستعار لأسباب أمنيّة: "أنتظر لكي أرى ما سيحصل للطلّاب المعتقلين. هل سيُطلق سراحهم ويُسمح لهم بمتابعة دراستهم، أو سيتمّ ترحيلهم؟ عليّ أن أنتظر لكي أعرف ما إذا كان بإمكاني التسجّل في الجامعة للفصل المقبل".

وفقاً لمنظّمة "هيومن رايتس ووتش"، اعتقلت الشرطة المصريّة 62 شخصاً من الأويغور على الأقلّ في القاهرة في 3 تموز/يوليو بطلب من الحكومة الصينيّة. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في 6 تموز/يوليو بأنّ مصادر في الطيران المصريّ كشفت أنّ السلطات رحّلت 12 فرداً من الأويغور واعتقلت 22 آخرين "من أجل الترحيل الفوريّ".

وفي ليلة المداهمات، كان الحظّ حليف نور الذي كان يصلّي في مسجد بعيد عن الحيّ السابع في مدينة نصر، حيث يقيم أغلبيّة طلّاب جامعة الأزهر الأجانب. وقال نور: "لدينا مجموعة على "واتساب"، وقد حذّرنا صديق لنا من الذهاب إلى المنزل أو إلى مطعم للأويغور في تلك المنطقة. أغارت الشرطة على المطعم ثمّ اعتقلت بعض الطلّاب في منازلهم المجاورة. بقيتُ في الخارج في تلك الليلة وانتظرتُ أمام أحد المباني".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish