أبو مازن يلعب أوراقاً خاسرة في قطاع غزة
يواجه الرئيس الفلسطيني تحدّياً من خصم شرس يحظى بالدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة؛ ماذا تفعل عائلة صدام حسين في قطر؟؛ روسيا والولايات المتحدة تبديان حذراً من التدخل العسكري التركي في سوريا.
"فتح"-مصر في "مرحلة كسر العظم"
كتب عدنان أبو عامر: "ربّما دخلت فتح ومصر مرحلة كسر العظم في علاقتهما، خصوصاً في ظلّ تزعّم [الرئيس الفلسطيني محمود] عبّاس للحركة".
لعب عباس أوراقاً ضعيفة بأسوأ طريقة يمكن أن تخطر في البال. فالخطة التي لجأ إليها للضغط على حركة "حماس" عبر الاقتطاع من رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة وخفض ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، أثارت غضب أبناء القطاع. وقد رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خطة عباس، ما تسبب بتدهور شديد في العلاقات بين حركة "فتح" والقاهرة.
وما زاد الطين بلة قيام مصر والإمارات العربية المتحدة بالتوسط لإبرام اتفاق بين "حماس" ومحمود دحلان، رئيس حركة "فتح" سابقاً في غزة والخصم اللدود لعباس، من أجل تأمين المحروقات التي تشكّل حاجة ماسة جداً خلال عطلة عيد الفطر الشهر الماضي.