للمرّة الأولى منذ احتلاله... إسرائيل تقرّر إجراء انتخابات في الجولان
للمرّة الأولى منذ احتلالها الجولان قبل 50 عاماً، قرّرت إسرائيل إجراء انتخابات للسلطات المحلّيّة، في محاولة لإخضاع الجولان إلى قانونها، بما ينسجم مع مسعاها بضمّه (الجولان) إليها ورفضها التخلّي عنه، الأمر الذي يعارضه السكّان المتمسّكين بموقفهم السياسيّ، باعتبارهم جزءاً لا يتجزّأ من بلدهم الأمّ سوريا.
رام الله، الضفّة الغربيّة — أعلن أهالي الجولان السوريّ المحتلّ رفضهم قرار الحكومة الإسرائيليّة إجراء انتخابات للسلطات المحلّيّة في قراهم الأربع مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، وعين قنيا، خلال اجتماع عامّ عقدوه في 11 تمّوز/يوليو.
وجاء موقف أهالي الجولان الرافض إجراء الانتخابات، ردّاً على قرار وزير الداخليّة الإسرائيليّ أرييه درعي، الذي أبلغه في 6 تمّوز/يوليو، إلى رؤساء السلطات المحلّيّة المعيّنين من قبله في الجولان، والقاضي بإجراء انتخابات وفق القانون الإسرائيليّ، خلال الدورة الانتخابيّة المقبلة في 30 تشرين الأوّل/أكتوبر 2018.
ويعدّ توجّه إسرائيل نحو الانتخابات، الأوّل من نوعه منذ احتلال الجولان في عام 1967، حيث دأبت منذ ذلك الوقت، على تعيين أعضاء المجالس المحلّيّة ورؤسائها في الجولان، الذي تقطنه نحو 23 ألف نسمة.
وقال أهالي الجولان في بيان لهم في 11 تمّوز/يوليو إنّ "إسرائيل تسعى من وراء إجراء الانتخابات إلى الحصول من سكّان الجولان على الاعتراف بشرعيّة الاحتلال"، مؤكّدين أنّه "لا يحقّ لإسرائيل فرض قوانينها على السكّان السوريّين، وإلزامهم بالتنازل عن هويّتهم الوطنيّة".