تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

للأسباب سياسيّة... المموّل الأجنبيّ يحكم سيطرته على إدارة عمليّة تمويل المؤسّسات والمشاريع في فلسطين

أعلنت جهّات دوليّة تموّل مؤسّسات أهليّة فلسطينيّة، عن وقف تمويلها، استجابة إلى طلب إسرائيل، الأمر الذي سلّط الضوء من جديد على طبيعة إدارة العلاقات بين الجهّات التمويليّة والجمعيّات الفلسطينيّة، ومن يتحكّم بها.

Norwegian Foreign Minister Borge Brende (C) is welcomed by Palestinians as he visits houses, which witnesses said were destroyed or damaged during the seven-week Israeli offensive, in the east of Gaza City September 8, 2014 . REUTERS/Ahmed Zakot (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR45D38

رام الله – الضفّة الغربيّة: خلال ايام قليلة، استجابت دولتين اوروبيتين (الدنمارك والنرويج) اضافة الى الامم المتحدة، للمطالبات الاسرائيلية، الداعية الى مراقبة تمويل المنظمات الاهلية الفلسطينية، بسبب اتهام تلك المؤسسات بالمشاركة في حملات المقاطعة ضدها، او بتمجيد اسماء الشهداء الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات ضدها.

واعلنت النرويج في 27 أيّار/مايو عن وقف دعمها لمركز نسويّ فلسطينيّ يُعنى بتشجيع النساء على المشاركة في الإنتخابات في بلدة برقة في محافظة نابلس شمال الضفّة الغربيّة، في حين أعلنت الأمم المتحدة في 30 ايار/ مايو أنها توقفت عن دعم المركز ذاته للسبب نفسه. ويأتي ذلك إستجابة لطلب إسرائيليّ جرّاء إطلاق اسم دلال المغربي على المركز.

وكانت دلال المغربي قد قادت هجومًا مميتًا في تل ابيب عن طريق خطف حافلة وقد أدى الهجزم إلى مقتل37 مدنيًا بينهم 12 طفلاً في عام 1978.

وقال وزير الخارجية النرويجي بورج بريندي في 26 أيار/مايو "أن السلطة الفلسطينية استخدمت التمويل النرويجي لانشاء مركز نسائي تكريما لإرهابية" مشيرا الى ان "النرويج لن تدخل في اي اتفاقيات مساعدات جديدة مع لجنة الانتخابات الفلسطينية او هيئة الامم المتحدة للمرأة في فلسطين حتى يتم اتخاذ اجراءات لضمان عدم حدوث مثل هذه الاجراءات مرة اخرى فى المستقبل".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish