تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ولادة جديدة للأطفال العاملين في غزة

مركز أمل المستقبل يساعد أطفال الشوارع في غزة للعودة إلى مقاعد الدراسة والتخرج.

Mohammed Zurob marks an exercise for his first grade students during an English lesson inside a classroom at Taha Huseen elementary school in Rafah in the southern Gaza Strip September 28, 2015. Nearly three years after Taliban gunmen shot Pakistani schoolgirl Malala Yousafzai, the teenage activist last week urged world leaders gathered in New York to help millions more children go to school. World Teachers' Day falls on 5 October, a Unesco initiative highlighting the work of educators struggling to teach c

بيت لاهيا، قطاع غزة – عندما كانت سها حرز في السادسة من عمرها كان يفترض أن ترتدي المريول المدرسي الأخضر اللون وتربط شعرها البني بربطةٍ ناصعة البياض، وتتوجه مع إشراقة الصباح كباقي الصغيرات اللواتي بعمرها للدراسة في الصف الأول المدرسي؛ لكن هذا لم يحدث إلا لشهرٍ واحد، ثم تركت سها الدراسة إثر اصابة والدتها بمرضٍ عضال أفقدها القدرة على العمل كخادمة في المنازل فأوكلت المهمة لطفلتها الصغيرة.

كان والد سها عاملًا بسيطًا في إحدى مصانع البسكويت، يعمل يومًا ويقضي أيامًا بلا عمل، فيما لم يكن يُحصِل إلا شواكل معدودة لا تتجاوز قيمتها الـ 10$ خلال الشهر الواحد، فكان يجب أن تعمل والدتها خادمة لجمع النقود التي تسدّ الاحتياجات الأساسية لأطفالهم الست.

طرق فريق مركز أمل المستقبل، مركز حماية الطفل في شمال قطاع غزة، باب بيت سها بعد عامين من تسربها من المدرسة وعملها في البيوت وأقنعوا والديها بضرورة انضمامها للمركز واستئناف تعليمها. يقوم العاملون الاجتماعيون في المركز الذي تديره مؤسسة أرض الانسان، بنشر الوعي بشأن مخاطر عمالة الأطفال وأهمية تعليم الأطفال والآباء وأفراد المجتمع المحلي.

تقول سها ذات العشرة أعوام في حديث مع المونيتور: "وجودي بالمركز هو ميلاد جديد، هنا أدرس وأتعلم وألعب وأقرأ القصص المفيدة وأعيش حياتي بشكلٍ طبيعي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish