تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تخوّف من المستقبل مع خروج الجهاديين من مخيم اليرموك في دمشق

لا يبدو كلّ السكان متحمسين لمغادرة مقاتلين من "جبهة فتح الشام"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقًا ، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا وفقاً لاتفاق تم التوصّل إليه مع النظام السوري.

A general view shows a deserted street at the beginning of the Yarmouk Palestinian refugee camp April 29, 2015. A bout of fighting between militants over control of the Yarmouk refugee camp on the edge of Damascus has only compounded the misery of residents already suffering from acute shortages of food, clean water and power. REUTERS/Ward Al-Keswani - RTX1AUSJ

أشار ناشطون ومجموعات مراقبة محلية إلى استعداد مقاتلين من الجماعات الجهادية داخل مخيم اليرموك في جنوب دمشق لمغادرة المخيم الذي كان يُعتبر في ما مضى أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

بعد أسبوعين فقط من خروج أول المقاتلين من هيئة تحرير الشام، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في السورية، من مخيم اليرموك، يستعد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين حاليًا في هذا المخيم وفي منطقة حجر الأسود المجاورة [التي تُعتبر معقلًا لهذا التنظيم] في دمشق للمغادرة بموجب اتفاق تاريخي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية.

وكان قد ورد في تقرير صادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا وهي جمعية غير حكوميّة مقرها في لندن، في 23 أيار / مايو الماضي، أن مصادر ميدانية نقلت عن شهود عيان في مخيم اليرموك جنوب دمشق، قيام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بإخلاء بعض مقراتهم في المخيم. وأتت هذه الخطوة قبيل اتفاق محتمل مع دمشق يقضي بتوجّه مقاتلي التنظيم إلى الرقة.

وقد أظهرت صورٌ نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ملصقات وزّعت في المساجد المحلية تُطالب المدنيين الراغبين في الهجرة إلى الرقة بتسجيل أسمائهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish