تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مستشفيات غزّة تُحرم من نصيبها في الدواء والمرضى يدفعون الثمن

يشهد قطاع غزة نقصاً شديداً بكميات الأدوية وحليب الأطفال بعد قرار منع تورديها من قٍبل وزارة الصحة في رام الله، وهذا له انعكاسات كبيرة على المرضى الذين يتلقون علاجهم بالمستشفيات والعيادات الحكومية بغزة.

A Palestinian woman tends to her mother undergoing kidney dialysis at al-Shifa hospital in Gaza City September 12, 2013. Cairo closed the Rafah crossing completely on Wednesday after assailants crashed two explosive-laden cars into a security building adjacent to the border zone, killing six Egyptian soldiers. Ashraf al-Qidra, spokesman for the Hamas-run Gaza Health Ministry, said 1,000 patients a month required medical care in Egypt and in other countries. Rafah's closure, he said, would also affect the im

قطاع غزة، مدينة غزّة - يشهد المخزون الدوائيّ في قطاع غزّة تدهوراً خطيراً يوماً بعد يوم، من جرّاء وقف وزارة الصحّة في رام الله توريد حاجات القطاع الصحيّة في تاريخ 8 أيّار/مايو من العام الحاليّ، وهذا سيؤدّي إلى كارثة صحيّة كبرى في حال استمرّ الرصيد الصفريّ لأنواع أساسيّة من الأدوية والمستهلكات الطبيّة في مستشفيات غزّة.

وكانت وزارة الصحّة الفلسطينيّة في حكومة التّوافق الوطنيّ أبلغت الوزارة في غزّة بعدم توريد الأدوية والحليب الخاص بالأطفال المرضى إلى القطاع. وإنّ نقص الأدوية والمستهلكات الطبيّة بلغ ذروته في الفترة الحاليّة، إذ وصل أكثر من 170 صنفاً من الأدوية إلى رصيد الصفر، من القائمة الأساسيّة للأدوية، والتي تقدّر نسبتها بـ500 صنف.

ويأتي قرار منع توريد الأدوية إلى غزّة، ضمن الإجراءات التي تتّخذها السلطة الفلسطينيّة للتضييق على حركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزّة منذ عام 2007، وقد طالت رواتب الموظّفين وقطع المياه والكهرباء عن سكّان القطاع.

وقال المدير العام لقسم الصيدلة التابعة لوزارة الصحّة الفلسطينيّة في قطاع غزّة الدكتور منير البرش خلال حديث خاص لـ"المونيتور": "تتحمّل حكومة الوفاق الوطنيّ، التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله، مسؤوليّة توريد الأدوية والمستلزمات الطبيّة والصحيّة اللاّزمة إلى القطاع، والتي تبلغ قيمتها نحو 40 مليون دولار سنويّاً، توزّع مجّاناً على المرضى، الذين يستفيدون من نظام التأمين الصحيّ الفلسطينيّ، ويتلقّون العلاج بالمستشفيات والعيادات التابعة للوزارة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish