تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجماعة الإسلاميّة في مصر أطلقت مبادرة لوقف العنف ضدّ الدولة... فهل يتوقّف الإرهاب؟

أطلقت الجماعة الإسلاميّة عبر ذراعها السياسيّة حزب البناء والتنمية مبادرة لوقف العنف في سيناء بـ22 نيسان/إبريل، تزامناً مع احتفالات مصر بعيد تحرير سيناء، لكنّ المبادرة فشلت في تطبيق جدولها الزمنيّ، ولم تستجب لها الحكومة المصريّة أو تنظيم "داعش". كما هاجمها باحثون ونوّاب واعتبروها "مريبة وزوبعة إعلاميّة".

FILE PHOTO: An Egyptian military vehicle is seen on the highway in northern Sinai, Egypt, May 25, 2015.   To match Special Report EGYPT-POLITICS/SINAI      REUTERS/Asmaa Waguih/File Photo - RTS14RT4

القاهرة - أطلقت الجماعة الإسلاميّة في مصر عبر ذراعها السياسيّة حزب البناء والتنمية مبادرة أسمتها "إنقاذ سيناء" بـ22 نيسان/إبريل الماضي لوقف العنف في شبه جزيرة سيناء، تزامناً مع احتفالات مصر بعيد تحرير سيناء، والذي يتوافق في 25 نيسان/إبريل من كلّ عام.

ولخّصت الجماعة الإسلاميّة مبادرتها بـ4 مراحل، شملت: أولا وقف التدهور واحتواء الأزمة وتهيئة الأجواء لحلّها، ثانياً مرحلة الحوار من أجل تحديد المشكلات وطرح الحلول، ثالثًا وضع خطّة شاملة تتضمّن توقيتات حلّ المشكلات، رابعًا مرحلة التنفيذ انتهاء بالمصالحة الوطنيّة، بحسب بيان صادر عن حزب البناء والتنمية في 22 نيسان/إبريل.

وتشهد منطقة سيناء موجة من العنف المتزايد من جانب تنظيم الدولة "داعش" منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمّد مرسي في منتصف عام 2013، حيث بايع تنظيم "أنصار بيت المقدس"، تنظيم "داعش" في تشرين الثاني/نوفمبر 2014. وازدادت عمليّات استهداف جنود الجيش والشرطة، إضافة إلى المدنيّين، وكان آخرها الهجوم المسلّح الذي استهدف نقطة ارتكاز أمنيّ بالقرب من دير سانت كاترين في محافظة جنوب سيناء بـ19 نيسان/إبريل.

ودعت المبادرة إلى إعلان الجماعات المسلّحة في سيناء وقف العمليّات اعتباراً من 25 نيسان/إبريل الماضي، ويتزامن ذلك مع قيام الحكومة المصريّة بوقف المداهمات والملاحقات، على أن يعقبه إعداد مؤتمر وطنيّ يضمّ القبائل في سيناء وكلّ الأطراف المؤثّرة لبدء حوار مفتوح.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish