تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل توصّلت الولايات المتّحدة وتركيا إلى تفاهم بشأن الأسد؟

تركيا تعلن نهاية التدخّل العسكري في سوريا؛ قلق من دعم عسكري أميركي محتمل للتّحالف الخليجي في حرب اليمن.

U.S. Secretary of State Rex Tillerson and Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu attend a news conference in Ankara, Turkey, March 30, 2017. REUTERS/Umit Bektas - RTX33DCF

الولايات المتّحدة تتخلّى عن موقفها السّابق بشأن الأسد

هل من قبيل الصّدفة أن تكون موجة التّصريحات الصّادرة عن إدارة ترامب بأنّها ما عادت تسعى جاهدة لخروج الرّئيس السّوري بشار الأسد، قد أتت أثناء زيارة وزير الخارجيّة الأميركي ريكس تيلرسون إلى تركيا الأسبوع الماضي؟

في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجيّة التّركي مولود جاووش أوغلو يوم 30 آذار/مارس، قال تيلرسون إنّ وضع الأسد "سيبتّ به الشّعب السّوري". وكانت تصريحات تيلرسون شبيهة بما قالته نيكي هالي، سفيرة الولايات المتّحدة لدى الأمم المتّحدة، وشون سبايسر، المتحدّث باسم البيت الأبيض، بأنّ رحيل الأسد ما عاد أولويّة بالنّسبة إلى الولايات المتّحدة.

يسمح وضوح الإدارة حول الأسد بتقييم أكثر واقعيّة للخيارات السّياسيّة والعسكريّة في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الحكومة التّركيّة نهاية عمليّة درع الفرات في 29 آذار/مارس، أي في اليوم الذي سبق وصول تيلرسون، ما يدلّ على أنّ أنقرة ربّما تسعى إلى بدائل تحفظ ماء الوجه لمخرج في سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish