ترامب يرحّب بالرّئيس المصري 'كما هو'
يبدو أنّ الرّئيس دونالد ترامب والرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي انسجما سويًا في البيت الأبيض، لكن هل سيقدّم ترامب التّمويل الذي يريده السيسي؟
واشنطن – في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة الكامنة في محاربة الإرهاب، رحّب الرّئيس الأميركي دونالد ترامب بحرارة بالرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض يوم 3 نيسان/أبريل، متعهّدًا بالتّركيز على مجالات التّعاون بدلاً من تأنيب الزّعيم القمعي بشأن حقوق الإنسان والإصلاح السّياسي.
قال ترامب في جلسة تصوير قصيرة مع السيسي يوم 3 نيسان/أبريل، وقد بدا مسترخيًا ومبتسمًا، "نحن متّفقان على أمور كثيرة. أريد فقط أن يعلم الجميع، في حال كانت لديهم أيّ شكوك، أنّنا نقف بقوّة وراء الرّئيس السيسي. لقد قام بعمل رائع وسط ظروف صعبة للغاية. نحن نقف وراء مصر وشعب مصر بقوّة".
وقد بادله السيسي الإعجاب، مشيدًا بقوّة ترامب وتصميمه على مكافحة الإرهاب، وأعرب عن ثقته بقدرة ترامب على التوصّل إلى اتّفاق سلام بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، الأمر الذي عجز عن تحقيقه أيّ من أسلاف ترامب السّتّة السّابقين.
وقال السيسي الذي تحدّث عبر مترجم، "أريد التّعبير عن تقديري وإعجابي الكبيرين بشخصيّتك الفريدة، بخاصّة أنّك تقف بقوّة كبيرة في ميدان مكافحة الإرهاب. ستجدني أنا ومصر على الدّوام بجانبك لتنفيذ استراتيجيّة فاعلة في جهود مكافحة الإرهاب".