تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لاجئو مدينة الرقّة في تركيا... عين على التحرير وتفاؤل مشوب بالحذر

عقدت مجموعة من المدرّسين من أبناء الرقّة إجتماعاً في مدينة أورفة التركيّة، لمناقشة إعادة العمليّة التربويّة إلى الرقّة، بعد توقّف دام 3 سنوات.

An internally displaced boy sits on the ground near a school in the village of al-Heesha in Raqqa district after it was captured from Islamic State, north of Raqqa city, Syria November 15, 2016. REUTERS/Rodi Said - RTX2TU3Q

شانلي أورفة، تركيا - مع تصاعد حدّة الاشتباكات العسكريّة في ريف الرقّة، وسحب قوات سورية الديمقراطية المزيد من الأراضي من تحت أقدام مسلّحي تنظيم الدولة الإسلاميّة، عقد مدرّسون ومعلّمون من أبناء الرقّة في 2 نيسان/إبريل الجاري، إجتماعاً بمقرّ مركز "المجتمع المدنيّ والديمقراطيّة" في مدينة أورفة - جنوب تركيا، للبحث في إعادة العمليّة التربويّة إلى مدينتهم بعد طرد الجهاديّين منها.

وناقش المجتمعون أنجع الطرق والأدوات التعليميّة الحديثة الواجب إدخالها إلى العمليّة التربويّة، بعد انقطاع دام 3 سنوات، إذ منذ سيطرة التنظيم على الرقّة في 14 كانون الثاني/يناير من عام 2014، أغلقت المدارس كافّة، وحوّل قسم منها إلى مقرّات وسجون تابعة لأجهزته الأمنيّة.

وفي هذا السياق، أشار المدرّس مصطفى (43 سنة)، الذي طلب ذكر اسمه الأوّل لأنّ قسماً من أهله لا يزال يعيش في الرقّة، إلى أنّ المدينة "خضعت 3 سنوات إلى حكم داعش، عامداً الى نشر أفكاره وإيديولوجيّته وعقيدته، وفتح معاهد شرعيّة خاضعة إلى سلطته، مشوّهاً فكر كلّ الأجيال".

بقي مصطفى نحو 15 سنة يدرّس التلاميذ والطلاّب في مدارس الرقّة، وقال لـ"المونيتور": "إنّ أفكار داعش هدّامة. وفي حال قرّرنا مواجهة هذا الفكر المتطرّف، يجب ابتكار طرق ووسائل تعليميّة حديثة للتصدّي لما خلّفه من تشدّد وتوحّش وتشويه للدين الإسلاميّ الصحيح".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish