قد تكون إدلب نقطة حاسمة في سوريا أكثر من الرقة
اتّفاقيّة روسيّة تركيّة تتعرّض لضغوط في المدينة الشّماليّة الرّئيسيّة.
كتبت أمبرين زمان أنّ "جهود تركيا الأخيرة لتسخير القوّة العسكريّة والدّبلوماسيّة الرّوسيّة من أجل مواجهة الأكراد السّوريّين وكشف تحالفهم مع الولايات المتّحدة لا تُظهِر إلّا علامات قليلة على النّجاح، كما هو الحال في الجزء الأكبر من سياسة البلاد السّيّئة الخاصّة بسوريا".
قد ينذر اتّفاق روسي مع وحدات حماية الشّعب الكرديّة السّوريّة في جنديرس بمنطقة عفرين، بمواجهة محتملة في إدلب حيث تمركزت هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة والمجموعات السلفيّة المدعومة من تركيا بعد هزيمتها في حلب.
يذكّرنا إدخال القوّات الرّوسيّة إلى عفرين بما جرى في منبج، حيث أدّى انتشار قوّات أميركيّة في الشّمال وانتشار روسي وسوري في الجنوب إلى صدّ هجوم تركي.
وتكمل زمان بقولها إنّ "ما يجري هو أنّ كلاً من الولايات المتّحدة وروسيا يواظب على توسيع علاقاته مع وحدات حماية الشّعب الكرديّة السّوريّة وحلفائها العرب العاملين تحت مظلّة قوّات سوريا الدّيمقراطيّة. وكما ترى أنقرة المسألة، هم يقومون بذلك على حساب تركيا".