هل التحول في الموقف التركي من الأسد يؤشر إلى بداية نهاية الحرب السورية؟
يقول نائب رئيس الوزراء التركي "علينا أن نعمل بما هو متاح لنا"؛ لا انقسامات مذهبية في حلب؛ خط التصدّع السوري-الكردي.
قال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك في 20 كانون الثاني/يناير الجاري إن "الوقائع على الأرض تغيّرت بصورة دراماتيكية، ولذلك لم يعد بإمكان تركيا الإصرار على التوصل إلى تسوية من دون [الرئيس السوري بشار] الأسد، فهذا ليس أمراً واقعياً. علينا أن نعمل بما هو متاح لنا".
جاء تصريح شيمشك قبل ثلاثة أيام من انطلاق المحادثات حول سوريا بوساطة روسية في الأستانة في كازاخستان في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.
لقد صرّح الأسد أن الأهداف التي يصبو إليها من خلال محادثات الأستانة هي أن تكون "على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخلّيها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة. هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقّعه في هذا الوقت".
لن ترسل الولايات المتحدة وفداً إلى الأستانة، وسوف تكون ممثَّلةً في المؤتمر بالسفير الأميركي لدى كازاخستان الذي سيحضر بصفة مراقب.