النساء الإيرانيات يطالبن بمناصب في حكومة روحاني
على الرغم من تعيين ثلاث نساء كنائبات للرئيس، لا يزال الرئيس روحاني يواجه ضغطًا من قبل الناشطات في مجال حقوق المرأة اللواتي يطالبن بتعيين المزيد من النساء في مناصب وزارية في حكومته.
بعد استقالة ثلاث وزراء من الحكومة، تفاءلت العديد من الناشطات في مجال حقوق المرأة في إيران بأن الرئيس حسن روحاني قد يرشح إمرأة واحدة على الأقل لشغل إحدى المناصب الشاغرة.
أما روحاني فلم يفِ بعد بوعوده عندما تعهد خلال حملته الرئاسية في عام 2013 بإشراك المزيد من النساء في حكومته. وعند توليه منصبه، قام الرئيس بتسمية ثلاث نساء في منصب نائب الرئيس وحاول أيضًا تعيين نساء في عددٍ من مناصب كبار المسؤولين في الدولة.
وبعد التعديل الوزراي الأخير، قام روحاني بتسمية زهراء أحمدي بور في منصب نائبة رئيس الجمهورية ورئيسة لمؤسسة التراث الثقافي والسياحة.
وتفيد بعض التقارير الأخرى أن الرئيس بصدد النظر بتعيين زهراء شجاعي بمنصب رئيسة مؤسسة الوثائق والمكتبة الوطنية. في حال تمّ إقرار هذين القرارين، ستحل المرأتان محل زميليهما مسعود سلطاني فار ورضا صالحي الأميري، اللذين يتولان الآن منصبي وزير الرياضة وشؤون الشباب ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي على التوالي، بعد حصولها على الثقة من البرلمان.