تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حركة جديدة تنفّذ سلسلة اغتيالات ضدّ رجال الشرطة ورموز الدولة تحت مسمّى "حسم"

ظهرت حركة جديدة أطلقت على نفسها اسم "حركة سواعد مصر – حسم"، بهدف تنفيذ سلسلة اغتيالات ضدّ رجال الشرطة وعدد من الشخصيّات العامّة في الدولة، كان آخرها استهداف تمركز أمنيّ تابع إلى الشرطة باستخدام عبوة ناسفة، إضافة إلى محاولات اغتيال مفتي الديار المصريّة السابق، والنائب العام المساعد، ممّا يطرح تساؤلات عدّة حول أفكار هذه الحركة وداعميها ومموّليها.

GettyImages-451194258.jpg

القاهرة – أعلنت وزارة الداخليّة في 19 كانون الأوّل/ديسمبر الجاري، عن مقتل محمد عاشور دشيشة، أحد أخطر عناصر حركة "حسم"، بعد تبادل لإطلاق النار مع قوّات الشرطة ، وذلك داخل إحدى الوحدات السكنية بالحي الرابعة بمدينة 6 أكتوبر.

وقالت الداخلية في بيان رسمي لها، أن دشيشة اتخذ ومعه عدد من عناصر الحركة من الشقة مقراً لعقد اللقاءات التنظيمية وتصنيع العبوات المتفجرة لاستخدامها في تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه رجال الجيش والشرطة والقضاء، وبمجرد الإقتراب من الشقة، بادر بإطلاق النار على القوات، فبادلته القوات إطلاق الرصاص، ما أسفر عن مقتله واستشهاد مجند بعد إصابته بطلق ناري. لتعلن بعدها الحركة عن بداية مرحلة جديدة أسمتها "الجهاد والمقاومة" ضدّ نظام الرئيس السيسي، ممّا يطرح تساؤلات عدّة حول مستقبل تلك الحركة، ومموّليها وداعميها، ومدى تبعيّتها إلى جماعة الإخوان المسلمين.

كانت العملية الأولى التي تقوم بها الحركة، في 16 تمّوز/يوليو الماضي، عندما أعلنت وزارة الداخليّة عن اغتيال رئيس مباحث مركز شرطة طامية في محافظة الفيوم الرائد محمود عبد الحميد، وإصابة اثنين آخرين من رجال الشرطة، بعدما أطلق 3 أشخاص ملثّمون، يستقلّون درّاجة بخاريّة، وابلاً من الأعيرة الناريّة عليهم داخل سيّارة شرطة تابعة إلى المركز، لتكون تلك العمليّة شاهدة على ولادة حركة جديدة تستهدف رجال الشرطة والجيش ورموز الدولة، أطلقت على نفسها اسم "حركة سواعد مصر – حسم".

ففي مساء اليوم ذاته، أصدرت الحركة بياناً رسميّاً تحت عنوان "بيان عسكريّ 1"، قالت فيه: "تعلن حركة حسم تبنّيها تصفية رئيس مباحث طامية الفيوم الرائد محمود عبد الحميد، وإصابة اثنين من مرافقيه، كليهما في حالة حرجة، أحدهما أمين شرطة والآخر مجنّد، وذلك جزاء لما ارتكبوه من جرائم وانتهاكات، وعملهم ضمن هذه المنظومة"، والمقصود منظومة الرئيس عبد الفتّاح السيسي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish