هل اليمن على شفير الهاوية؟
يجب أن تنتهي الحرب الأهلية الدامية في اليمن قريباً قبل أن يتعذّر إصلاح الضرر.
يهدّد الاقتتال المستمرّ في اليمن بإغراق الناس بعذابات ستغيّر معالم مجتمعهم لسنين طويلة مقبلة.
في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين التحالف الذي تترأسه السعودية والمتمرّدين الحوثيين.
لم يذكر اتفاق وقف إطلاق النار سوى التحالف الذي تقوده السعودية والتحالف بين الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واستثنى الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتي يقودها عبد ربه منصور هادي. شمل الاتفاق طلباً إلى حكومة هادي للمشاركة في حكومة وحدة وطنية مع التحالف بين صالح والحوثيين. في وقت لاحق من اليوم نفسه، صرّح وزير خارجية حكومة هادي، عبد الملك المخلافي، أنّ حكومته "غير مهتمة" بمثل هذا الاتفاق.
تبدو البلاد مهدّدة بالانحدار إلى الهاوية مع جمود عملية إنهاء أعمال العنف وغياب الإرادة لدى جميع الأطراف المتنازعة في التوصل إلى اتفاق سلام. تندرج دولة اليمن على لائحة الأمم المتحدة لأقلّ البلدان تطوّراً في العالم منذ إنشاء هذه اللائحة عام 1971. ويحدق الخطر ببقاء اليمن على هذه اللائحة لوقت طويل بعد مع استمرار الحرب المدمرة.