هل تنجح روسيا بفتح قناة اتصال سرية بين حماس وإسرائيل لتبادل الأسرى؟
حضور روسيا في الشرق الأوسط ووجودها في البحر المتوسط وعلاقتها مع إيران وتركيا يجعلها قادرة على نسج أول خيوط المفاوضات السرية مع حماس بشأن الجنود الإسرائيليين في غزة.
مدينة غزة — تسعى روسيا بشكل واضح للعب دور أكبر في منطقة الشرق الأوسط من خلال التعامل مع ملفات حساسة أبرزها ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة، في ظل تراجع واضح للدور الأمريكي المبذول في المنطقة خصوصاً في ملف التسوية الفلسطيني الإسرائيلي.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتيناهو خلال مؤتمر جمعه مع نظريه الروسي ديمتري ميدفيدف في مدينة القدس المحتلة الخميس 10-11-2016 أن روسيا أبدت استعدادها للعمل على استعادة الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.
وقال نتيناهو مخاطباً مدفيدف: "أشكرك على استعدادك لتقديم المساعدة في قضية إنسانية مهمة للغاية، وهي استعادة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول".
وفي الوقت الذي تحاول فيه روسيا لعب دور مهم في ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين تستمر حركة حماس باتخاذ موقف الصمت، وترفض الإدلاء بأي تصريح، أو الكشف عن أي معلومات عن الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة للضغط على إسرائيل للإفراج عن أسرى فلسطينيين.