العراق، بغداد - يدعو تركمان العراق، وهم مواطنون من أصول تركية، إلى إنشاء محافظة مستقلة لهم في قضاء تلعفر الواقع غرب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، لتتزامن دعوتهم مع مطالبات بإنشاء أقاليم طائفية وقومية على انقاض هذه المحافظة التي احتلها داعش في 10 حزيران/يونيو 2014.
والتركمان، خليط طائفي من السنّة والشيعة، ويعتبرون، ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والأكراد، وعددهم يبلغ نحو 3 ملايين نسمة، من مجموع السكان البالغ نحو 34.7 مليون، وفق معطيات وزارة التخطيط العراقية لعام 2013. وقد تصاعدت المطالب لديهم بعد طرح الحديث عن قرب اطلاق عملية تحرير الموصل، حيث دعت مجموعات من التركمان بإجراء استفتاء بخصوص مستقبل مناطقهم في الثالث من تشرين الاول/أكتوبر.
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان صرّح في الثاني من تشرين الاول/أكتوبر أن "يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريريها أهاليها فقط من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الأكراد". وقد أثارت التصريحات إنقسامات واسعة بين التركمان، بشأن مناطقهم في العراق.
فقد رفضت مؤسسة "انقاذ التركمان" في 4 أكتوبر/ تشرين أول، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أروغان حول مدينة الموصل، وطالبته باحترام التنوع القومي والطائفي في العراق، من حيث أن الموصل يقطنها مكونات متنوعة أخرى غير ما ذكرهم اردوغان. بينما دعم قاسم قزانجي مسؤول فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر، تركيا في مطالبتها بالتدخل في معركة تحرير الموصل. كما أن ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا الدكتور هجران قزانجي، دافع في السادس من أكتوبر عن حق تركيا في حماية حقوق التركمان في العراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.