الفلسطينيّون غاضبون من تقارب الأردن وإسرائيل
شهدت الأيّام الأخيرة حصول أحداث متلاحقة بين إسرائيل والأردن، كتوقيعهما إتّفاق استيراد الغاز الإسرائيليّ وزيارة وفد عسكريّ أردنيّ لإسرائيل وإفساح المجال للعمالة الأردنيّة فيها، وذلك بعد أيّام من مقتل شاب أردنيّ في القدس برصاص إسرائيليّ، وفي ظلّ القطيعة السائدة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين.. السطور التالية تناقش ردود الفعل الفلسطينيّة على التقارب المتزايد بين إسرائيل والأردن، وتزامنه مع الفتور في العلاقة الأردنيّة - الفلسطينيّة.
في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الفلسطينيّة - الإسرائيليّة قطيعة سياسيّة، عقب توقّف المفاوضات بينهما في نيسان/إبريل من عام 2014، تتسارع خطوات الأردن بتقاربه نحو إسرائيل، وهو ما اتّضح في محطّات عدّة متلاحقة.
وكان آخر بوّابات التقارب الأردنيّ – الإسرائيليّ، ما كشفه أفرايم هراره المستشرق الإسرائيلي بصحيفة إسرائيل اليوم، بتاريخ 6 تشرين أول/أكتوبر، عن طلب الأردن مساعدات أمنية وسياسية من إسرائيل، التي تبدي دعمها للملك الأردني عبد الله الثاني، مما يشير أن علاقات الجانبين تمر بأفضل حالاتها.
كما أعلنت إسرائيل في 28 أيلول/سبتمبر أنّها تدرس احتمال تشغيل المزيد من العمّال الأردنيّين في فنادق البحر الميّت، حيث تسمح لـ1500 منهم حاليّاً بالعمل في إيلات، وهي مدينة إسرائيلية على ساحل خليج العقبة في البحر الأحمر.
وفي 27 أيلول/سبتمبر، وقّع الجانبان إتفاقيّة شراء الأردن للغاز الإسرائيليّ، وهي تنصّ على شرائه 45 مليار متر مكعّب من الغاز طيلة 15 عاماً بقيمة 10 مليارات دولار.