الفيفا تحت ضغوط لمعاقبة إسرائيل على إجراء مباريات في المستوطنات
تقرير قويّ صادر عن منظّمة "هيومن رايتس ووتش" قبيل اجتماع للفيفا يجبر هيئة كرة القدم العالميّة على التحرّك ضدّ الفرق الإسرائيليّة في المستوطنات.
تتعرّض الهيئة الدّوليّة التي تدير كرة القدم العالميّة لضغوط من قبل أبرز منظّمات حقوق الإنسان في العالم، كي تلتزم بقوانينها الخاصّة ومبادئها التّوجيهيّة الأخلاقيّة.
أصدرت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" في 25 أيلول/سبتمبر دراسة قائمة على بحوث وافية تضمّنت صورًا جويّة، وطلبت فيها من ستّة أندية في الاتّحاد الإسرائيلي لكرة القدم أن توقف ألعابها الوطنيّة في ملاعب كرة القدم المقامة على الأراضي الفلسطينيّة. ومع الإشارة إلى اجتماع الاتّحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم 11 تشرين الأوّل/أكتوبر، قالت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" إنّ الإجراءات الإسرائيليّة تتعارض مع القانون الإنساني الدّولي.
وصفت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" المستوطنات بأنّها "غير قانونيّة"، وقالت إنّها مبنيّة على أراض فلسطينيّة "مسروقة" و"مغتصبة" في الضّفة الغربيّة المحتلّة.
تحت عنوان "إسرائيل/فلسطين: الفيفا يرعى مباريات على أراض مغتصبة"، يفيد تقرير منظّمة "هيومن رايتس ووتش" بأنّ "أندية كرة القدم الإسرائيليّة في المستوطنات مشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان".