تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل ترفع استهدافها لعبّاس باتّهامه عميلاً للـ"كي جي بي"

تناقل الإعلام الفلسطينيّ والدوليّ قبل أيّام تقريراً إسرائيليّاً يتّهم الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس بالعمل جاسوساً لجهاز المخابرات السوفياتيّ "كي جي بي"، ممّا استدعى صدور ردود فعل فلسطينيّة رسميّة مستنكرة. وفي الوقت ذاته، شبّه الفلسطينيّون الاتّهام الإسرائيليّ لمحمود عبّاس بما سبق من اتّهامات للرئيس الراحل ياسر عرفات بالعمل مع الرئيس العراقيّ صدّام حسين، وقبلهما اتّهام الزعيم الفلسطينيّ الحاج أمين الحسينيّ بالتّعاون مع النازيّين... مقالي يناقش الاتّهام الإسرائيليّ الجديد ضدّ عبّاس، وهل يعني قراراً جادّاً بطيّ صفحته وتصفيته سياسيّاً؟

Gideon Remez, one of the Israeli researchers who said on Thursday that Soviet-era documents showed that Palestinian President Mahmoud Abbas worked in the 1980s for the KGB, the now-defunct Russian intelligence agency, holds up a page he received after some documents smuggled out of Russia by a former KGB archivist were released for public research two years ago, with a line in Russian reading, " "Krotov", which is the derived from the Russian word for "mole" and, "Abbas, Mahmoud, born 1935 in Palestine, mem

لم يعد سرّاً أنّ العلاقات الفلسطينيّة - الإسرائيليّة تمرّ في حال من التوتّر منذ أواسط عام 2014، حين توقّفت المفاوضات السياسيّة، وبات الأفق السياسيّ مسدوداً بينهما، ممّا أفسح في المجال لصدور اتّهامات إسرائيليّة متلاحقة ضدّ الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، بأنّه غير شريك للسلام، ويحرّض على عمليّات العنف ضدّ الإسرائيليّين.

وكان آخر اتّهامات إسرائيل لمحمود عبّاس، ما كشفته القناة الإسرائيليّة الأولى في 7 أيلول/ سبتمبر، أنّه عمل عميلاً لجهاز المخابرات السوفياتيّ سابقاً "كي جي بي"، حين كان عضواً في اللّجنة المركزيّة لـ"فتح" خلال عام 1983، وكان لقبه كروتوف، وتمّ تجنيده خلال دراسته الدكتوراه بموسكو وإيفاده إلى سوريا ليكون عميلاً هناك.

لم ينتظر الفلسطينيّون كثيراً للتنديد بالاتّهام الإسرائيليّ، فخرجت المواقف المستنكرة له، أهمّها إعلان النّاطق باسم الرئاسة الفلسطينيّة نبيل أبو ردينة في 8 أيلول/سبتمبر أنّ اتّهام إسرائيل لعبّاس يندرج ضمن حملة تشويه ضدّه لإضعاف الموقف الفلسطينيّ المطالب بحلّ عادل للقضيّة الفلسطينيّة.

وفي هذا الإطار، قال عضو المجلس الثوريّ لـ"فتح" أمين مقبول لـ"المونيتور": "إنّ اتّهامات إسرائيل ضدّ عبّاس جزء من توجّه إسرائيليّ ضدّ مواقفه المحافظة على الثوابت الوطنيّة، وتندرج ضمن حملة تشهير ضدّه على كلّ المستويات الإسرائيليّة وإطلاق عليه عدّة أوصاف بأنّه غير شريك للسلام وليس مؤهّلاً لإجراء مفاوضات مع الإسرائيليّين ولا يمثّل كلّ الفلسطينيّين، وهذه الحملات التشويهيّة الإسرائيليّة ضدّ الرئيس لن تترك آثاراً سلبيّة في أوساط الشعب الفلسطينيّ، لأنّها قائمة على التضليل، بل إنّ الحملة ستزيد التفاف الشعب الفلسطينيّ خلفه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish