استاد بورسعيد الجديد... هل يمحو آثار دمار لم تهدأ لأربعة أعوام؟
يوم السبت في 20 آب/أغسطس خلال إجتماعه بوزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، توجّه الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي بدراسة إنشاء استاد جديد في مدينة بورسعيد، ضماناً لتقديم خدمة رياضيّة متميّزة لأهالي المحافظة.
توجيه عبد الفتّاح السيسي بدا مفاجئاً، خصوصاً أنّ بورسعيد من المحافظات المنخفضة الكثافة السكانيّة (686 ألف نسمة)، ولديها استاد بالفعل. كما لم يكن إنشاء استاد جديد في المدينة ضمن المشاريع، الّتي قدّمها خالد عبد العزيز في المؤتمر الإقتصاديّ بشرم الشيخ في آذار/مارس من عام 2015، والمتعلّقة بإنشاء استادات في مدن مطروح والبحر الأحمر وجنوب سيناء والأقصر والشيخ زايد.
لم يحدّد السيسي موعداً محدّداً للإنتهاء من إنشاء الاستاد، هذا ما أكّده رئيس مديريّة الشباب والرياضة في بورسعيد علي أبو سمرة ، الّذي قال لـ"المونيتور": إنّ المديريّة أعدّت قائمة بمواقع عدّة صالحة للإنشاء.
واستبعد أن يتمّ الإنتهاء منه قبل خمس سنوات على الأقلّ.