قد تواصل السّعوديّة لعب 'بطاقة إيران' لإرجاء القرار بشأن اليمن
اليمن ضحيّة العداء السّعودي الإيراني؛ تنظيم الدّولة الإسلاميّة يحاول تجنيد الأكراد لكنّه يفشل في ذلك؛ المونيتور يستأنف سلسلته حول جهود الضّغط التي تمارسها حكومات الشّرق الأوسط.
أهميّة اليمن
تواصل الحرب في اليمن التسبّب بخسائر فادحة في وقت لا تزال فيه محادثات السّلام برعاية الأمم المتّحدة متوقّفة، والفشل بدأ بالفعل يصيب وقف الأعمال العدائيّة الهشّ الذي لم يكد يمرّ عليه أسبوع.
أفادت منظّمة أطباء بلا حدود يوم 13 آب/أغسطس بأنّ 10 أطفال على الأقلّ قتلوا وجرح أكثر من 20 في غارة جويّة على إحدى المدارس، وإنّ الفصيل اليمني في الحرب الأهليّة الذي يقوده الحوثيّون وتدعمه إيران، ألقى اللّوم على التّحالف الذي تقوده السّعوديّة.
قبل ذلك بأربعة أيّام، قال جوليان هارنيس، ممثّل منظّمة اليونيسف في اليمن، إنّ "الأطفال يدفعون الثّمن الأكبر للنّزاع في اليمن". وقد تأكّدت اليونسيف من مقتل أكثر من 1,100 طفل وجرح 1,600 آخرين منذ آذار/مارس 2015، مع أنّ "الأرقام الفعليّة يرجّح أن تكون أعلى بكثير"، بحسب هارنيس.