ما هو مستقبل الحشد الشعبيّ بعد داعش؟
مستقبل فصائل "الحشد الشعبيّ" المسلّحة على المحكّ، بعد طرد "داعش" من الأراضي العراقيّة، بين حلّها نهائيّاً أو دمجها في القوّات النظاميّة أو تحويلها إلى قوّات مناطقيّة وطائفيّة.
العراق، بغداد: أفادت الحكومة العراقيّة في 26 تمّوز/يوليو من عام 2016 بأنّ فصائل "الحشد الشعبيّ"، الّتي تأسّست في 13 حزيران/يونيو من عام 2014، بعد دعوة المرجعيّة الدينيّة إلى صدّ هجمات تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، سوف تتحوّل إلى"تشكيل عسكريّ مستقلّ مرتبط بالقائد العام للقوّات المسلّحة".
ولقد أثار القرار حفيظة الأكراد والسنّة في العراق، حيث نشر موقع "رووداو" الكرديّ آراء لمحلّلين ومواطنين في ١٤ آب/أغسطس ينتقدون قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، ويعتبرونه خطوة لإيجاد قوّة موازية للدولة.
ويفيد بعض التقارير بأنّ خطوة الحكومة في السيطرة على الفصائل المقاتلة الّتي شاركت في تحرير محافظة صلاح الدين والرماديّ ومدينة الفلّوجة، وتسعى إلى المشاركة في تحرير الموصل، هي "مشروع لتأسيس حرس على غرار الحرس الثوريّ الإيرانيّ".
وتحدّث الإعلاميّ في "شبكة الإعلام العراقيّ" قاسم موزان عن الخطوة في حديثه لـ"المونيتور" بـ11/8 في بغداد، لافتاً إلى أنّها "ستجعل من فصائل الحشد الشعبيّ قوّة أمنيّة تخضع إلى أوامر رئيس الوزراء لمعالجة أيّ خلل أمنيّ بصورة سريعة وفعّالة".