الميليشات العراقيّة تطمح لأن تكون كالحرس الثّوري الإيراني
قوّات الحشد الشّعبي العراقيّة تعتبر نفسها مؤسّسة دولة "رديفة"، كالحرس الثّوري الإيراني؛ "إعادة ضبط العلاقات" بين روسيا وتركيا تتعثّر في موضوع سوريا؛ الولايات المتّحدة وروسيا بحاجة إلى إبرام اتّفاق بشأن سوريا.
قادة الميليشيا العراقيّة يشيرون إلى "فساد الحكومة"
لا نيّة للميليشيات الشّعبيّة العراقيّة بالاندماج مع الجيش، بحسب ما يفيد به جان عزيز من بيروت، حيث عُقِد اجتماع ضمّ دبلوماسيّين وممثّلين غربيّين، ومنظّمات غير حكوميّة ومسؤولين من الحشد الشّعبي العراقي.
وقال قائد في الميليشيا العراقيّة لعزيز، "سنكون كقوّة عسكريّة جزءًا من الدّولة العراقيّة، لكن لا كجزء من الجيش العراقي، وذلك لأسباب كثيرة شرحناها لهم، بالتّحديد الفساد المنتشر داخل المؤسّسات الحكوميّة العراقيّة، وأعتقد أنّهم تفهّموها. وأوضحنا لهم أنّنا سنكون جيشًا رديفًا خاضعًا إلى الدّولة، على طريقة الحرس الثوري الإيراني".
وسعى مسؤول الحشد الشّعبي إلى وضع حدّ للنّظرة المذهبيّة إلى الميليشيات، وشدّد بدلاً من ذلك على نيّة الحشد الشّعبي الصّافية كقوميّين عراقيّين، لا كمتحزّبين شيعة.