"حماس" لم تحسم قرارها بعد للمشاركة في الإنتخابات المحلية
أعلنت الحكومة الفلسطينيّة عن موعد لإجراء الإنتخابات المحلية، ممّا يفسح المجال لطرح تساؤلات حول إمكانيّة إجرائها في قطاع غزّة حيث تسيطر "حماس". فهل ستوافق على إجرائها أم لا؟ وفي حال وافقت، هل سترشّح من صفوفها مرشّحين أم تدعم مستقلّين مقرّبين منها، وقد تدخل في إئتلافات إنتخابيّة؟ وما توجّهات الفلسطينيّين في غزّة تجاه الهيئات المحلية الّتي تديرها "حماس" منذ 10 سنوات؟ وكيف ستنعكس انطباعاتهم تجاهها على التصويت لها أو ضدّها، لأنّها التجربة الإنتخابيّة الأولى لـ"حماس" منذ الإنتخابات التشريعيّة في عام 2006؟.
أعلنت الحكومة الفلسطينيّة في 21 حزيران/يونيو عن الموعد المحدّد لإجراء إنتخابات الهيئات المحلية في الضفّة الغربيّة المحتلّة وقطاع غزّة في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، وعددها 414 هيئة محلية.
لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عرفت الهيئة المحلية، بأنها وحدة الحكم المحلي في نطاق جغرافي إداري معين تكون حدوده وفقاً للخرائط الهيكلية المعتمدة من قبل وزارة الحكم المحلي.
وصدر القانون الفلسطيني لانتخاب الهيئات المحلية الفلسطينية في عام 2005، بحيث يتم الترشح بقوائم انتخابية مغلقة، لا تظهر أسماء مرشحيها على ورقة الاقتراع، بحيث لا يقل عدد مرشحي القائمة عن أغلبية عدد المقاعد المخصصة لمجلس الهيئة المحلية، وتوزع المقاعد التي تحصل عليها كل قائمة على مرشحيها حسب تسلسل أسمائهم في القائمة.
وأصدرت لجنة الإنتخابات المركزيّة في 23 حزيران/يونيو الجدول الزمنيّ القانونيّ لمراحل عمليّة الإنتخابات المحليّة، بدءاً بالتسجيل والنشر والاعتراض، مروراً بفتح باب الترشّح والدعاية، وصولاً إلى يوم الإقتراع وإعلان النتائج النهائيّة.