هل سيخسر روحاني المعركة الانتخابية المقبلة بسبب الاتفاق النووي؟
بينما تقبل إيران على انتخابات رئاسية متوقع إجراؤها السنة المقبلة٫ يتساءل الإيرانيون عمّا إذا كان الرئيس الحالي روحاني سيدفع ثمنًا غاليًا لإبرام الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة وما الدور الذي ستلعبه الانتخابات الرئاسية في هذه المسألة.
في ظلّ الاتفاقية الشاملة للبرنامج النووي الإيراني واستعدادات إيران لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ينتظر الإيرانيون لرؤية أيّ حدثٍ سيؤثر على الآخر وما إذا كان من شأن الانتخابات الرئاسية الأميركية التأثير بدورها على عقد الصفقة.
وقد ينتهي المطاف بالرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني بالتنافس مع سلفه محمود أحمدي نجاد في الانتخابات المتوقع إجراؤها في الصيف المقبل. في الواقع، يبدو الرئيس المحافظ السابق تواقًا للعودة إلى مقر الرئاسة في شارع باستور في طهران وقد يبدو أنّه مستعد للعب ورقة الاتفاق النووي وتداعياته في سعيه إلى الرئاسة.
بحسب قول أحد المحافظين المعتدلين البارزين في إيران في حديثٍ للمونتور طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "قد يصبح روحاني أول رئيس إيراني لا تُجدد ولايته للمرة الثانية. يفضّل العديد من هم في جماعتي أن تُجدّد ولاية روحاني في الرئاسة في حين أن المرشح الرئيسي الثاني يستغل الانتكاسات الحاصلة في الاتفاق النووي ليقدّم نفسه على أنّه المخلّص الوحيد للشعب".
وأضاف المصدر قائلًا: "إذا استمر الوضع على هذا النحو سيواجه البلد بأكمله تحديًا خطيرًا ولن يحبّذ الكثير في المناصب العليا هذا الوضع".