الانتخابات الأميركيّة 2016: هجوم أورلاندو يشعل غضبًا عارمًا في الحملة الانتخابيّة
إليكم ما جرى في الحملة الانتخابيّة في أسبوع 13 حزيران/يونيو.
في نهاية الأسبوع الماضي، قام رجل مسلّح متطرّف بقتل 49 شخصًا، وأصبحت الانتخابات الأكثر بغضًا في التّاريخ الحديث أبغض حتّى.
فأيّ أمل متبقّ في أن تتوحّد الأمّة كما فعلت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، تبدّد عندما توجّه دونالد ترامب إلى تويتر يوم الأحد، بعد وقت قصير من حادثة إطلاق النّار في الملهى اللّيلي للمثليّين في أورلاندو، ليقول إنّه "يقدّر التهاني لأنّه كان على حقّ بشأن الإرهاب الأصولي الإسلامي". وانتقل بعدها مرشّح الرّئاسة الجمهوري ليحثّ الرّئيس باراك أوباما على "الاستقالة بعد أن لحق به العار" لعدم لوم "الإسلام المتطرّف" على الهجوم.
وزاد ترامب من حدّته في اليوم التّالي، عندما قال للبرنامج الإخباري المحافظ "فوكس أند فريندز" إنّ "هناك أمرًا لا نعرفه يجري معه (أوباما)". وعندما أفادت صحيفة واشنطن بوست بأنّ ترامب أشار إلى أنّ الرّئيس الحالي خائن، قام فورًا بمنع الصّحيفة من تغطية تجمّعاته الانتخابيّة.
فلم يكن من أوباما إلّا أن ردّ عليه بالحدّة عينها قائلاً إنّ دعوة ترامب إلى حظر هجرة المسلمين إلى الولايات المتّحدة فكرة "خطيرة" وخيانة لمبادئ الأمّة. وسأل الرّئيس، "أين ينتهي كلّ هذا؟ هل سنبدأ بمعاملة جميع الأميركيّين المسلمين بشكل مختلف؟"