تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزّة تشهد ولادة أكبر تجمّع لهواة طيور الحمام في الأراضي الفلسطينيّة

هناك إقبال شبابيّ غير مسبوق لهواة ومربّي طيور الحمام في المعرض الثاني بقطاع غزّة يأمل من خلاله المنظّمون أن تتحوّل هذه المبادرة الفرديّة إلى جمعيّة رسميّة تضمّ جميع المربّين والهواة، وأن تستمرّ إقامة المعرض سنويّاً.

birds-amoudi.jpg

مدينة غزّة-قطاع غزّة: شهد قطاع غزّة أكبر تجمّع لهواة ومربّي طيور الحمام في الأراضي الفلسطينيّة خلال المعرض الثاني، الّذي أقيم في 7 نيسان/إبريل من عام 2016 لمدة يومين كاملين، بمشاركة 170 مربّياً و250 زوجاً من حمام الزينة النادر حول العالم، وسط إقبال كبير من المواطنين، بعد المعرض الأول الذي أقيم في 9 من نيسان لعام 2015.

وأقيم المعرض في صالة "سعد صايل" الرياضيّة بوسط مدينة غزّة، في حضور مئات المواطنين الفلسطينيّين، بعدما دعت إليه مجموعة على صفحة "فيسبوك" تسمّى بـ"حمام فلسطين"، تضمّ أكثر من 13 ألف عضو من هواة ومربّي الحمام في فلسطين.

وفي هذا المجال، قال منسّق عام المعرض محمّد الغول لـ"المونيتور": "بدأ التحضير للفكرة منذ عام 2007، ولعب الفيسبوك دوراً مهمّاً في تجميع هذا العدد الكبير من الهواة والمهتمّين وأغلبهم من الشباب. لقد وجّهنا دعوات إلى جميع الأفراد، وبالتّواصل مع الأردن ومصر والخليج العربيّ وعُمان، لكنّهم لم يستطيعوا حضور المعرض بسبب الحصار وإغلاق المعابر المفروض على قطاع غزّة".

وأشار إلى أنّ اللّجنة التنسيقيّة للمعرض تواصلت مع رئيس الجمعيّة الأردنيّة التعاونيّة لمربّي وهواة طيور الحمام ناصر الهندي، والرابطة العُمانيّة لهواة الطيور وشخصيات مختلفة من مصر والسعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة وعُمان، ودعتها إلى المشاركة، ولكن بسبب الحصار المفروض على قطاع غزّة وإغلاق معبر رفح الحدوديّ بين مصر وغزّة لم يتمكّن المشاركون من التواجد في المعرض، واكتفوا بتقديم الدعم المعنويّ لتشجيع معارض كهذه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish