التهديدات الأمنيّة والمعيشيّة ترسم حدود الحريّات الصحافيّة في العراق
لقد التقت أسباب مختلفة في تهديد الصحافيّ العراقيّ لتضعه إمّا أمام مخاطر فقدانه لحياته وإمّا خسارته لوظيفته، ممّا يستدعي من الدولة تفعيل وسائل حمايته بتوفير الأمن له، وتفعيل القوانين الّتي تحاسب كلّ من يسعى إلى تهديده.
بغداد، العراق - إلى أيّ مدى يمكن الحديث عن الحريّات الصحافيّة بثقة مع وجود تهديدات ضدّ الصحافيّين؟ هذه التهديدات موثّقة، ومصدرها متنوّع، وفي ما يأتي نماذج منها:
في 5 نيسان/إبريل من عام 2016، قامت مجموعة مسلّحة مجهولة الهويّة في بغداد بالاعتداء على الصحافي ضياء حسين بالضرب، بسبب كشفه حالات فساد في نادي الشرطة الرياضيّ.
في 11 نيسان/إبريل من عام 2015، قامت جهات أمنيّة في محافظة بابل - جنوبي بغداد بالقبض على مراسل تلفزيونيّ هو أحمد الجاسم، واحتجزته لساعات بسبب تقرير له عن نقص الخدمات.
في 4 شباط/فبراير من عام 2016، هدّد مستثمر من رجال الأعمال هو سالم عبد الايمة زاهر مراسلاً تلفزيونيّاً هو هادي العنبكي بالتصفية الجسديّة، إثر بعد كشفه ملفّات فساد في مشروع استثمار أراضي زراعيّة في محافظة ديالى - شمالي بغداد.