تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

علامات استفهام حول جسر الملك سلمان

(FILE) A picture taken on November 12, 2015 from the Egyptian Red Sea resort of Sharm el-Sheikh shows tourists preparing to board a boat in front the Tiran island in the Strait of Tiran between Egypt's Sinai Peninsula and Saudi Arabia.
Saudi King Salman on April 11, 2016 wrapped up a landmark five-day visit to Egypt marked by lavish praise and multi-billion-dollar investment deals, in a clear sign of support for President Abdel Fattah al-Sisi's regime. Egypt also agreed during the visit to demarcate its mar

القاهرة - أعلن العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مؤتمر صحافيّ جمعه مع الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي في القاهرة بـ9 نيسان/أبريل من العام الجاري عن الإتّفاق على إنشاء جسر بري يربط بين البلدين.

وهذا الجسر، الّذي اقترح عبد الفتّاح السيسي أن تتمّ تسميته بجسر الملك سلمان هو مشروع جسر عملاق للمرور والسكك الحديديّة، طرحته الحكومة السعوديّة ليربط مصر من منطقة منتجع شرم الشيخ برأس حميد في منطقة تبوك شمال السعوديّة عبر جزيرة تيران.

يبلغ طول الجسر بين 7 و10 كيلو، وذلك بحسب ما ستسفر عنه الدراسات الخاصّة بالمسار فوق البحر وبإجمالي 50 كيلومتراً، ويشمل خطّ سكّك حديديّة لقطار شحن البضائع، بجانب ممرّ للسيّارات والشاحنات، بكلفة تصل إلى 4 مليارات دولار، ويستغرق تنفيذه 7 سنوات. ومن المتوقّع أن يصل حجم التبادل التجاريّ عبر الجسر ما قيمته 200 مليار دولار سنويّاً، وتستغرق الرحلة من خلاله 20 دقيقة، وهو يعدّ الجسر البريّ الأوّل الّذي يربط بين إفريقيا وآسيا.  

لقد أثار هذا الجسر علامات استفهام عدّة، مع العلم أنّها ليست المرّة الأولى الّتي تطرح فيها فكرة مدّ الجسر بين مصر والسعوديّة، وسبق أن رفضه الرئيس السابق حسني مبارك  في عام 2006. كما عارضته إسرائيل والأردن لأسباب أمنيّة وسياحيّة وإقتصاديّة عدّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish