يتزايد التنافس في الحملات الانتخابية الأمريكية بين المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين، وتكاد تنحصر بين المرشحة الديمقراطية المحتملة "هيلاري كلينتون" والمرشح الجمهوري المحتمل "دونالد ترامب"، تمهيدا لإجراء الانتخابات في تشرين ثاني/نوفمبر القادم.
أمن إسرائيل
لم تغب القضيّة الفلسطينيّة والعلاقة مع إسرائيل عن تصريحات المرشّحين الأميركيّين، فقد أكّدت كلينتون في 21 شباط/فبراير أنّ الفلسطينيّين يستحقّون دولة لهم، وهي تؤيّد حلّ الدولتين. كما أنّها ستدعم إسرائيل، فيما صرّح ترامب في 17 شباط/فبراير أنّه قد يتعذّر التوصّل إلى إتّفاق سلام بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، مع أنّه سيبدأ العمل من أجل التوصّل إليه إذا انتخب رئيساً للولايات المتّحدة.
وفي هذا السياق، قال نائب مفوض العلاقات الدوليّة في حركة "فتح" المقيم برام الله حسام زملط لـ""المونيتور": "كفلسطينيّين بشكل عام فإنّنا غير معنيّين بالحملات الإنتخابيّة الأميركيّة، فلدينا تاريخ طويل من الإدارات الديموقراطيّة والجمهوريّة، ومعظم الرؤساء الأمريكيين فشلوا في تحقيق تطلّعات الشعب الفلسطينيّ المتمثّلة بإقامة الدولة والتحرّر من الإحتلال. وما يهمّنا هو النهج السياسيّ الّذي سيتّبعه الرئيس الأميركيّ القادم سواء أكان ترامب أم كلينتون، فالكثير ممّا نسمعه هذه الأيّام موجّه لكسب تعاطف الرأي العام الأميركيّ وجلب الأصوات والتمويل، ومعظم مصادره من جهات يهوديّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.