تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كاميرات أردنيّة "مثيرة للجدل" في المسجد الأقصى

أثار إعلان الأردن تركيب كاميرات مراقبة داخل المسجد الأقصى جدلاً فلسطينيّاً بين مؤيّد ومعارض، يتوقّع أن يستمرّ في المستقبل، نظرا للتّداعيات التّي سيخلقها هذا المشروع.

People walk near the Dome of the Rock on the compound known to Muslims as the Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount in Jerusalem's Old City October 26, 2015. Monday's visit to the compound was low-key by most standards - no fighting broke out, no one was ejected by the police, everyone left calmly and life returned to normal. But in critical ways it cut to the heart of an issue fuelling the worst violence between Palestinians and Israel in years: whether the status quo at the site, also known as the A

رام الله، الضفّة الغربيّة - أكّدت الأردن على لسان وزير الأوقاف والشؤون الدينيّة هايل داود في بيان صحافيّ بـ24 آذار/مارس أنّها ماضية في تركيب كاميرات المراقبة في باحات المسجد الأقصى خلال الأيّام المقبلة من دون أن تحدّد موعداً لذلك. ويأتي هذا التّأكيد، بالتزامن مع لقاء جمع نائب رئيس الوزراء الأردنيّ وزير الخارجيّة ناصر جودة مع الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس في مقرّ المقاطعة بمدينة رام الله في 24 آذار/مارس أبدى خلاله الأخير الموافقة على ما توافق عليه الأردن في شأن وضع المسجد الأقصى، بما في ذلك مشروع الكاميرات.

وتتمتّع الأردن بحقّ الوصاية على المسجد الأقصى ومرافقه الواقعة على مساحة 144 دونماً، والّتي تضمّ: الجامع القبليّ، المسجد المروانيّ، مسجد قبّة الصخرة، وكلّ مبانيه وساحاته منذ "بيعة" الشريف الحسين بن عليّ في 11 آذار/مارس من عام 1924، واستمرّت بعد ذلك مع انضمام الضفّة الغربيّة للأردن بعد حرب 1948، وبموجب القانون الدوليّ، الّذي يعتبر الأردن آخر سلطة محليّة مشرفة على تلك المقدّسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل في عام 1967، وبعد ذلك بما نصّت عليه إتفاقيّة السلام الأردنيّة - الإسرائيليّة الموقّعة في عام 1994، إلى أن وقّع عبّاس إتفاقيّة الوصاية مع الملك عبد الله الثاني في 31 آذار/مارس من عام 2014.

وتشمل الوصاية الاردنية متابعة الاردن لمصالح الأماكن المقدسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظمات الدولية المختصة بالوسائل القانونية المتاحة، والإشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.

وقال ناصر جودة عقب لقاء عبّاس بشأن تركيب الكاميرات: "إنّها مبادرة أردنيّة، الهدف منها كشف كلّ الانتهاكات أو الإساءة للأماكن المقدّسة، خصوصاً أنّ الكاميرات تمّ اختيارها أردنيّاً، والرئيس عبّاس أكّد دعمه للمبادرة الأردنيّة، ومصرّون على هذه الإجراءات لحماية الأقصى والمصلّين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish